فهرس الكتاب

الصفحة 5482 من 6013

( 5783 ) ( وعن البراء ، قال: كان رسول الله مربوعًا ) أي قريبًا منه ، وإلا فهو أطول منه . ( بعيد ما بين المنكبين ) روى مكبرًا ومصغرًا وروي منصوبًا على أنه خبر ثان لكان ، ومرفوعًا على حذف المبتدأ . ( له شعر بلغ شحمة أذنيه ) أي وصلها . وفي رواية ابن ماجه والترمذي في الشمائل عن عائشة [ رضي الله عنها ] : كان شعره ( دون الجمة وفوق الوفرة ) . والجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين ، والوفرة شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن . ولعل اختلاف الروايات باعتبار اختلاف الحالات . ( رأيته في حلة حمراء ) أي فيها خطوط حمر ذكره ابن الملك . وقال ابن الهمام: هي عبارة عن ثوبين من اليمن فيها خطوط خضر وحمر لا أنه أحمر بحت . وقال العسقلاني: هي ثياب ذات خطوط . قال ميرك: فلا دليل فيه لمن قال بجواز لبس الأحمر . أقول: ولو حمل على ظاهره فلا دلالة أيضًا ، إذ يحتمل أنه من باب الاختصاص ، أو قبل النهي ، أو لبيان الجواز . فيفيد أن النهي عن الحمرة للكراهة ، لا للحرمة . ( لم أر شيئًا قط أحسن منه ) وهو أيضًا يفيد نفي المساواة عرفًا . ( متفق عليه . ) ورواه أبو داود والترمذي والنسائي ( وفي رواية لمسلم ) وكذا للثلاثة ( قال: ما رأيت من ذي لمة ) بكسر اللام وتشديد الميم . في النهاية: اللمة من شعر الرأس دون الجمة ، سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين فإذا زادت فهي الجمة . ( أحسن في حلة حمراء من رسول الله . شعره يضرب ) أي يصل ( منكبيه بعيد ما بين المنكبين ) بالرفع ( ليس بالطويل ولا بالقصير . ) أي المعيوبين .

( 5784 ) ( وعن سماك بن حرب ) بكسر السين تابعي مشهور كوفي . قال: أدركت ثمانين من أصحاب النبي . ( عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ضليع الفم ) أي وسيعه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت