فهرس الكتاب

الصفحة 5483 من 6013

وهو كناية عن غاية الفصاحة ونهاية البلاغة . وقال النووي: أي عظيمه . هكذا قاله الأكثرون . وهو الأظهر . قالوا: والعرب تمدح بذلك وتذم صغر الفم . ( أشكل العينين ) الأشكل على ما في القاموس ما فيه حمرة وبياض مختلطة ، أو ما فيه بياض [ يضرب ] إلى حمرة . ( منهوش العقبين ) بالشين المعجمة ، أي مفرقهما على ما في القاموس في المهملة والمعجمة . ( قيل لسماك: ما ضليع الفم . قال: عظيم الفم ) في القاموس: رجل ضليع الفم أي عظيمه أو واسعه ، أو عظيم الأسنان متراصفها . والعرب تحمد سعة الفم وتذم صغره . ( قيل: ما أشكل العينين . قال: طويل شق العين ) بفتح الشين . قال القاضي عياض: تفسير سماك اشكال العينين وهم منه وغلط ظاهر . وصوابه ما اتفق عليه العلماء ونقله أبو عبيدة وجميع أصحاب الغريب ، وهو أن الشكلة حمرة في بياض العين ، وهو محمود . ( قيل: ما منهوش العقبين . قال: قليل لحم العقب . رواه مسلم ) وكذا الترمذي .

( 5785 ) ( وعن أبي الطفيل ) قال المؤلف: هو عامر بن واثلة الليثي الكناني ، غلبت عليه كنيته . أدرك من حياة النبي ثماني سنين ، ومات سنة مائة واثنتين بمكة . وهو آخر من مات من الصحابة في جميع الأرض ، روى عنه جماعة . ( قال: رأيت رسول الله ، كان أبيض مليحًا ) احترازًا من كونه أمهق ( مقصدًا ) بفتح الصاد المشددة ، أي متوسطًا معتدلًا ، وفي النهاية: هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم ، كأن خلقه يجيء به القصد من الأمور والمعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي الإفراط والتفريط . ( رواه مسلم . ) وكذا الترمذي في الشمائل عنه . وفي رواية له فيها عن أبي هريرة: كان أبيض كأنما صيغ من فضة . وروى البيهقي ، عن علي: أنه كان أبيض مشربًا بحمرة . وعن أبي هريرة: إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة .

( 5786 ) ( وعن ثابت ) قال المؤلف: هو ثابت بن أسلم البناني أبو محمد ، تابعي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت