فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( وخرجت معه . فاستقبله ولدان ) جمع وليد وهو الصبي ( فجعل ) أي شرع ( يمسح ) أي بيديه الكريمتين ( خدي أحدهم واحدًا واحدًا ) حال ( وأما أنا فمسح خدي ) بصيغة التثنية ، وفي نسخة بالإفراد على إرادة الجنس . ( فوجدت ليده بردًا ) أي راحة ( أو ريحًا ) أي رائحة طيبة . والظاهر أن أو بمعنى الواو ، أو بمعنى بل . ( كأنما أخرجها ) أي إذا أخرج يده من الكم فكأنه أخرجها . ( من جؤنة عطار ) بضم الجيم وسكون الهمز ويبدل ، أي سلته أو حقته وفي النهاية: هو بضم الجيم التي يعد فيها الطيب ويحرز . قال النووي: وفي الحديث بيان طيب ريحه صلوات الله عليه [ وسلامه ] ، وهو ما أكرمه الله سبحانه وتعالى به . قالوا: وكانت هذه الريح الطيبة صفته وإن لم يمس طيبًا ، ومع هذا كان يستعمل الطيب في كثير من الأوقات مبالغة في طيب ريحه لملاقاة الملائكة وأخذ الوحي الكريم ومجالسة المسلمين . ( رواه مسلم . وذكر حديث جابر: سموا باسمي ) [ تمامه ] ولا تكنوا بكنيتي ( في باب الأسامي وحديث السائب بن يزيد: نظرت إلى خاتم النبوة ) تمامه: مثل زر الحجلة ( في باب أحكام المياه ) .
( 5790 ) ( عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله ليس بالطويل ولا بالقصير ) أي بل كان معتدل القامة ( ضخم الرأس ) أي عظيمه لدلالته على عظمة رياسته . ( واللحية ) أي كثيفها دون الكوسج . وقد روى الطبراني عن العداء بن خالد: أنه كان حسن السبلة ، أي اللحية . ( شثن الكفين والقدمين ) أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر ، كذا في النهاية . ( مشربًا حمرة ) أي مخلوط لونه بالحمرة ، وهو على صيغة المفعول مخففًا ، ويجوز تشديده . ففي النهاية: الإشراب خلط لون بلون ، كأن أحد اللونين سقي اللون الآخر . يقال بياض مشرب بحمرة بالتخفيف ، فإذا شدد كان للتكثير والمبالغة . ( ضخم الكراديس ) أي