فهرس الكتاب

الصفحة 5501 من 6013

بجبان أخاف أحدًا . فهو كالتتميم للكلام السابق . ( رواه البخاري ) .

( 5808 ) ( وعن أنس قال: كان رسول الله إذا صلّى الغدوة ) أي الفجر ( جاء ) وفي الجامع: جاءه . ( خدم المدينة ) جمع خادم من غلام أو جارية . ( بآنيتهم ) جمع إناء ( فيها الماء ) أي فيطلبون البركة والنماء والعافية والشفاء . ( فما يأتون ) وفي الجامع: فما يؤتى . ( بإناء إلاّ غمس يده فيها ) أي تطييبًا لخواطرهم وتحصيلًا لمقاصدهم . ( فما جاؤوه بالغدوة ) أي في الغدوة . ( الباردة فيغمس يده فيها ) قال الطيبي: فيه تكلف المشاق لتطييب قلوب الناس لا سيما مع الخدم والضعفاء ، وليتبركوا بإدخال يده الكريمة في أوانيهم ، وبيان تواضعه مع الضعفاء . ( رواه مسلم ) وكذا أحمد . إلا أنه في الجامع عنهما بدون قوله: فربما إلى آخره وروى ابن عساكر عن أنس: أنه كان أرحم الناس بالصبيان والعيال . وفي الجامع: كان مما يقول للخادم: [ ألك ] حاجة . ( رواه أحمد عن رجل .

( 5809 ) ( وعنه ) أي عن أنس رضي الله عنه ( قال: كانت أمة ) أي جارية ( من إماء أهل المدينة ) أي فرضًا وتقديرًا ( تأخذ بيد رسول الله ) قيل: المراد من الأخذ باليد لازمه وهو الرفق . ( فتنطلق به حيث شاءت ) أي ولو خارج المدينة . وهذا يدل على غاية تواضعه مع الخلق ونهاية تسليمه مع الحق . ( رواه البخاري ) .

( 5810 ) ( وعنه: ) أي عن أنس ( أن امرأة كان في عقلها شيء ) أي من الخفة أو الجذبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت