فهرس الكتاب

الصفحة 5508 من 6013

( 5821 ) ( وعن أنس ) رضي الله عنه ( يحدث عن النبي أنه كان يعود المريض ويتبع ) بفتح الموحدة ، وفي نسخة بتشديد التاء وكسر الباء أي يعقب ويشيع ( الجنازة ) بفتح الجيم وكسرها ( ويجيب دعوة المملوك ) أي المأذون أو المعتوق إلى بيت مالكه . ( ويركب الحمار ) وهذا كله يدل على كمال التواضع للحق وحسن الخلق في معاشرة الخلق . ( لقد رأيته يوم خيبر على حمار خطامه ) بكسر أوله أي زمامه ( ليف ) قال ابن الملك: فيه دليل على أن ركوب الحمار سنة . قلت: فمن استنكف من ركوبه كبعض المتكبرين وجماعة من جهلة الهند فهو أخس من الحمار . ( رواه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإِيمان ) وفي الجامع: كان يجلس على الأرض ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير . رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس . وروى الحاكم في مستدركه عن أنس: كان يردف خلفه ويضع طعامه على الأرض ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار . وفي رواية: عريًا ليس عليه شيء . وروى ابن عساكر عن أبي أيوب: كان يركب الحمار ويخصف النعل ويرقع القميص ويلبس الصوف ، ويقول: من رغب عن سنتي فليس مني .

( 5822 ) ( وعن عائشة قالت: كان رسول الله يخصف ) بكسر الصاد أي يخرز ويرقع . وفي شرح السنة: أي يطبق طاقة على طاقة ، وأصل الخصف الضم والجمع . ومنه قوله تعالى: 16 ( { يخصفان عليهما من ورق الجنة } ) [ الأعراف 22 ] . أي يطبقان ورقة ورقة على بدنهما . ( ويخيط ) بكسر الخاء ( ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته ) تعميم بعد تخصيص . وفي الجامع برواية أحمد عن عائشة: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم . ( وقالت: كان بشرًا من البشر يفلي ثوبه ) بكسر اللام أي ينظر في الثوب هل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت