فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 6013

2 3( الفصل الثاني )3

( 401 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:( إذا لبستم ) أي قميصًا أو سراويل أو نعلًا أو خفًا ونحوها ( وإذا توضأتم ) أي تطهرتم بالوضوء أو الغسل أو التيمم ( فابدؤا بأيامنكم ) ) جمع الأيمن وهو بمعنى اليمين ، قال التوربشتي: الرواية المعتد بها ( بميامنكم ) ولا فرق بين اللفظين في العربية فإن الأيمن والميمنة خلاف الأيسر والميسرة غير أن الحديث تفرد أبو داود بإخراجه في كتابه ولفظه ( بميامنكم ) . قال الطيبي: قال المؤلف: أي صاحب المشكاة كذا وجدت في كتاب أبي داود في باب النعال ، وقال في شرح السنة وفي شرح مسلم للنووي كما في المصابيح: وقد أخرجه أحمد في مسنده أيضًا برواية أبي هريرة فلم يتفرد به أبو داود ( رواه أحمد وأبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه ورواه ابن ماجه أيضًا لكن ليس في روايته ( إذا لبستم ) قلت: وفي الجامع الصغير رواه أبو داود وابن حبان ولفظه ( بأيامنكم ) ورواه ابن ماجه ( إذا توضأتم فابدؤا بميامنكم ) .

( 402 ) ( وعن سعيد بن زيد ) هو قرشي عدوي من العشرة المبشرة ، قال الطيبي وقال المصنف: يكنى أبا الأعور أسلم قديمًا وشهد المشاهد كلها مع النبي غير بدر ؛ فإنه كان مع طلحة بن عبد الله يطلبان خبر عير قريش وضرب له النبي بسهم ، وكانت فاطمة أخت عمر تحته وبسببها كان إسلام عمر مات بالبقيع سنة إحدى وخمسين وله بضع وخمسون سنة ، روى عنه جماعة . ( قال: قال رسول الله:( لا وضوء ) أي كاملًا ( لمن لم يذكر اسم الله عليه ) ) أي على وضوئه قال ابن حجر: ويفسره الحديث الصحيح ( توضؤا باسم الله ) أي قائلين: ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت