فهرس الكتاب

الصفحة 5533 من 6013

( 5842 ) ( وزاد البخاري ) أي على رواية مسلم قوله: ( حتى حزن النبي ) بكسر الزاي من الحزن ، والحزن خلاف السرور . يقال: حزن الرجل فهو حزن وحزين وأحزنه غيره وحزنه أيضًا ، لكن بفتح الزاي في المتعدى . ( فيما بلغنا ) أي من الأحاديث الدالة على حزنه وهو معترض بين الفعل ومصدره المنصوب على أنه مفعول مطلق ، أعني: ( حزنًا ) بضم فسكون ويجوز فتحهما ، أي حزنًا عظيمًا من صفته أنه . ( غدا ) أي ذهب في الغدوة ( منه ) أي من أجل الحزن أو من جهة فتور الوحي . وقيل: معنى غدًا جاوز فعلى هذا يكون بعين مهملة ذكره زين العرب . وقال العسقلاني: غدًا بعين مهملة وهو الذهاب بسرعة ومنهم من أعجمها من الذهاب غدوة . اه . واقتصر شارح على العين المهملة فقال: أي مشى من العدو . ( مرارًا ) أي مرة بعد أخرى ( كي يتردى ) أي يسقط ( من رؤوس شواهق الجبل ) أي عواليه . وقيل: هو جمع شاهق وهو الجبل المرتفع . ( فكلما أوفى ) [ أي ] وصل ولحق ( بذروة جبل ) بكسر الذال ويجوز تثليثه أي بأعلاه . ( لكي يلقى نفسه منه تبدى ) أي تبين وظهر ( له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقًا ) مصدر مؤكد للجملة السابقة ، وهي قوله: إنك لرسول الله . نصب بمضمر ، أي أحق هذا الكلام حقًا . ( فيسكن ) أي يطمئن ( لذلك جأشه ) أو فيزول لذلك اضطراب قلبه وقلقه وروعه وفزعه . ( وتقر ) بكسر القاف وتشديد الراء تسكن ( نفسه . ) أي من اضطرابها .

( 5843 ) ( وعن جابر أنه سمع رسول الله يحدث عن فترة الوحي ) أي انقطاعه أيامًا ثم حصوله متتابعًا ( قال: فبينا ) وفي نسخة فبينما . ( أنا أمشي ) أي في أرض مكة بناء على إطلاقه أو فوق جبل حراء كما يدل عليه قوله الآتي ( حتى هويت . سمعت صوتًا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض . فجئثت ) بضم جيم وكسر همز وسكون مثلثة أي فزعت وخفت ( منه ) أي من الملك ( رعبًا ) بضم فسكون وبضمتين إما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت