فهرس الكتاب

الصفحة 5554 من 6013

من المؤمنين على أشد من عذابكم لقوّة اليقين . ( رواه البخاري ) وكذا أبو داود والنسائي .

( 5859 ) ( وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله يدخل على أم حرام بنت ملحان ) بكسر الميم وهو ابن خالد وهي خالة أنس نسبًا وهي وأمه أم سليم من خالات النبي رضاعًا أو نسبًا . قال النووي: اتفق العلماء على أنها كانت محرمًا له واختلفوا في كيفية ذلك . فقال ابن عبد البر وغيره: كانت إحدى خالاته من الرضاعة ، وقال آخرون: بل كانت خالة لأبيه أو لجده عبد المطلب وكانت أمه من بني النجار . وقد سبق ذكر وجه الدخول عليها في حديث أختها أم سليم مع زيادة تحقيق فتذكر . ( وكانت تحت عبادة بن الصامت ) أي زوجته . قال المؤلف: أسلمت وبايعت وماتت غازية مع زوجها بأرض الروم وقبرها بقبرس . روى عنها ابن أختها أنس بن مالك وزوجها عبادة . قال ابن عبد البر: لا أقف لها على اسم صحيح غير كنيتها ، وكان موتها في خلافة عثمان ( فدخل ) أي النبي ( عليها يومًا فأطعمته ثم جلست تفلي ) بكسر اللام مخففة أي تفتش ( رأسه ) أي شعر رأسه ( فنام رسول الله ثم استيقظ ) أي انتبه بعد نوم كثير ( وهو يضحك . قالت: فقلت: ما يضحكك ) بضم الياء وكسر الحاء أي أي شيء يبعثك على الضحك . ( يا رسول الله ) فإن مثلك لا يضحك بلا سبب من أمر عجب ( قال: ناس ) أي جمع ( من أمتي عرضوا على غزاة ) أي حال كونهم مجاهدين ( في سبيل الله ) أي الكفار ( يركبون ثبج هذا البحر ) بفتح مثلثة وموحدة فجيم أي وسطه ومعظمه ( ملوكًا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة ) الظاهر أن أوشك من الراوي ، وهو إما حال أو صفة مصدر محذوف ، أي يركبون ملوكًا على الأسرة أو ركوبًا مثل ركوب الملوك على الأسرة . قال الطيبي: شبه ثبج البحر بظهر الأرض والسفينة بالسرير وجعل الجلوس عليها مشابهًا لجلوس الملوك على أسرتهم إيذانًا بأنهم بذالون لأنفسهم ويرتكبون هذا الأمر العظيم مع وفور نشاطهم وتمكنهم من مناهم كالملوك على أسرتهم . وفي شرح مسلم قيل: هو صفة لهم في الآخرة إذا دخلوا الجنة . والأصح أنه صفة لهم في الدنيا ، أي يركبون مراكب الملوك لسعة حالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت