فهرس الكتاب

الصفحة 5585 من 6013

نسخة: فراجعت ، أي ربي ( فقال: ) أي في الآخرة على ما في المصابيح ، والمعنى . فقال للنبي في آخر المراجعات . ( هي ) وفي نسخة: هن . ( خمس ) أي خمس صلوات في الأداء ( وهي خمسون ) أي صلاة في الثواب والجزاء ( لا يبدل القول لدي ) يحتمل أن يراد أني ساويت بين الخمس والخمسين في الثواب ، وهذا القول غير مبدل ، أو جعلت الخمسين خمسًا ولا تبديل فيه . قال الطيبي: وقوله: استحييت من ربي . لا يناسب هذا المعنى . قلت: لا ينافيه بل يناسبه إذا حمل على ما قبل وجود العلم بعدم التبديل . ( فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك فقلت: استحييت من ربي ) أي حين قال لي: لا يبدل القول لدي . مع أنه لا مانع من تعدد المانع . ( ثم انطلق بي حتى انتهى بي ) بصيغة المجهول فيهما ، والمعنى: ثم ذهب بي حتى وصل بي . ( إلى سدرة المنتهى وغشيها ) بالتخفيف أي والحال أنه غشيها ( ألوان ) أي من الأنوار أو أصناف من أجنحة الملائكة أو غيرها . ( لا أدري ) أي الآن أو في ذلك الزمان لتوجه نظره إلى المكون دون المكان . ( ما هي ) أي حقيقة ما هي في ذلك المكان والزمان . ( ثم أدخلت الجنة فإذا ) [ للمفاجأة ] ( فيها جنابذ اللؤلؤ ) بفتح الجيم وكسر الموحدة والذال المعجمة ، جمع جنبذة بضم الجيم والباء ، وهي ما ارتفع من الشيء واستدار كالقبة . [ و ] قول العامة أن الجنبذة بفتح الباء معرب كنبذة . ( وإذا ترابها المسك ) وهو أطيب الطيب . وفي الخبر: ( أنه يفوح ريح الجنة مسيرة خمسمائة عام ) . ( متفق عليه ) .

( 5865 ) ( وعن عبد الله ) أي ابن مسعود رضي الله عنه ( قال: لما أسري برسول الله انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة ) قال شارح: وهم بعض الرواة في السادسة ، والصواب في السابعة على ما هو المشهور بين الجمهور من الرواة . اه . والمعنى أن إضافة السهو إلى واحد منهم أولى ولأنه ورد أن علم الخلائق ينتهي إليها وليس كذلك في السادسة على ما لا يخفى . وقال النووي: هكذا هو في جميع الأصول . قال القاضي: كونها في السابعة هو الأصح قول الأكثرين وهو الذي يقتضيه المعنى وتسميتها بالمنتهى . قال النووي: ويمكن أن يجمع بينهما فيكون أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة ، فقد علم أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت