فهرس الكتاب

الصفحة 5601 من 6013

ومن قبيل الثاني قوله تعالى: 16 ( { مدهامتان } ) [ الرحمن 64 ] . ( فجاء الأنصاري فحدث رسول الله فقال: صدقت ) فيه أن هذا الكشف كرامة للصحابي وكرامة الأتباع بمنزلة معجزة المتبوع ، لا سيما ووقوعه في حضرته حصوله لأجل بركته ، أو يقال أخبر الصحابي وهو ثقة بنقل صحيح عما يدل على نزول الملك للمعاونة وقد صدقه الصادق المصدوق في هذه المقالة ، فيصح عده من المعجزة . ثم في قوله: ( ذلك من مدد السماء الثالثة ) تنبيه على أن المدد كان من السموات كلها وهذا من الثالثة خاصة ، فالإشارة إلى الملك في ذلك وهو مبتدأ خبره ما بعده . وأغرب الطيبي حيث أعرب وقال: ذلك مفعول صدقت ، وقال إشارة إلى المذكور من قوله: سمع ضربة الخ . ( فقتلوا ) أي المسلمون ( يومئذ سبعين وأسروا سبعين ) وفي نسخة على بناء المفعول فيهما ، فضميرهما راجع إلى المشركين ( رواه مسلم ) .

( 5875 ) ( وعن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت عن يمين رسول الله وعن شماله يوم أحد رجلين . ) الظاهر أنهما على سبيل التوزيع بأن يكون كل منهما على جانب منه وإلا لكانوا أربعة . ( عليهما ثياب بيض يقاتلان كأشد القتال ) الكاف زائدة للتأكيد ذكره الطيبي: ولا يظهر وجه كونه للتأكيد . والأظهر أن معناه قتالًا مثل أشد قتال رجال الإِنس . ( ما رأيتهما قبل ولا بعد ) أي فتعين أنهما من الملائكة . وقوله: ( يعني جبريل وميكائيل ) من قول الراوي أدرجه بيانًا ولعله عرف ذلك من دليل ( رواه البخاري ) .

( 5876 ) ( وعن البراء قال: بعث رسول الله رهطًا ) قال شارح: الرهط ما دون العشرة من الرجال ليست فيهم امرأة . وفي القاموس: الرهط ويحرك من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة وما فيهم امرأة . ولا واحد له من لفظه . ( إلى أبي رافع ) قال القاضي: كنيته أبو الحقيق اليهودي أعدى عدوّ رسول الله نبذ عهده وتعرض له بالهجاء وتحصن عنه بحصن كان له فبعثهم إليه ليقتلوه . ( فدخل عليه عبد الله بن عتيك ) بفتح فكسر ( بيته ليلًا وهو نائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت