فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الكسر والثاني جبره . ومن قال: ألفًا وثلاثمائة فعلى حسب اطلاعه . وقد روي ألفًا وستمائة ، وألفًا وسبعمائة ، وكأنه على ضم الأتباع والصبيان . ولابن مردويه عن ابن عباس: كانوا ألفًا وخمسمائة وخمسة وعشرين وهذا تحرير بالغ والله أعلم . ( متفق عليه ) .
( 5883 ) ( وعن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله أربع عشرة مائة يوم الحديبية . والحديبية بئر ) بالهمز ويبدل ( فنزحناها ) أي نزعنا ماءها ( فلم نترك قطرة . فبلغ النبي ) أي خبر نفاد مائها ( فأتاها فجلس على شفيرها ) أي طرفها ( ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا ثم صبه ) أي مجه ( فيها ثم قال: دعوها ) أي اتركوها ( ساعة ) لعله للإشارة إلى أن ساعة الإِجابة وقعت تدريجية وأن المراد بها الساعة النجومية لا اللغوية ، أو المدة القليلة بحسب الإطلاقات العرفية . ( فأرووا ) أي أسقوا سقيًا كاملًا ( أنفسهم وركابهم ) أي إبلهم أو مركوبهم واستمروا على ذلك ( حتى ارتحلوا ) أي سافروا عنها . والظاهر أن قضية جابر متقدمة على هذه القضية وأن المعجزة في الحديبية متكررة ، والعجب من الناس عمومًا وخصوصًا أنهم ما ضبطوا هذه البئر ولا جعلوا عليها من البناء الكبير [ رجاء ] للخير الكثير ، مع أنها قريبة من مكة على طرف حدة في طريق جدة . ( رواه البخاري ) .
( 5884 ) ( وعن عوف ) لم يذكره المصنف ولعله من أتباع التابعين ( عن أبي رجاء ) هو عمران بن تميم العطاردي أسلم في حياة النبي وروى عن عمر وعلي وغيرهما وعنه خلق كثير ، كان عالمًا معمرًا وكان من القراء . مات سنة سبع ومائة ذكره المؤلف في التابعين . ( عن عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع النبي فاشتكى إليه الناس العطش فنزل فدعا فلانًا ) أي شخصًا معروفًا كان يسميه أبو رجاء ونسيه عوف ) أي فعبر عنه بفلانًا ( ودعا عليًا ) أي أيضًا