فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
للمصابيح: وروي شجرتين بإضمار أي . وفي نسخة بشجرتين وهو ظاهر . ( فانطلق رسول الله إلى أحدهما فأخذ بغصنين من أغصانها فقال: انقادي عليّ ) أي للتستر علي ( بإذن الله ) وقال الطيبي: أي لا تعصي علي . ونظيره قوله تعالى: 16 ( { مالك لا تأمنا على يوسف } ) [ يوسف 11 ] . أي تخافنا عليه . ( فانقادت معه كالبعير المخشوش ) وهو الذي في أنفه الخشاش بكسر الخاء المعجمة ، وهو عويدة تجعل في أنف البعير ليكون أسرع إلى الانقياد كذا في النهاية . ( الذي يصانع قائده ) قال التوربشتي: أي ينقاد له ويوافقه . والأصل في المصانعة الرشوة وهي أن تصنع لصاحبك شيئًا ليصنع لك شيئًا . ( حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله . فانقادت معه كذلك ، حتى إذا كان بالمنصف ) هو بفتح الميم والصاد المهملة ، نصف الطريق . والمراد هنا الموضع الوسط مما بينهما . ( قال: التئما ) أي تقاربا ( علي ) قال الطيبي: هو حال أي اجتمعا مظلتين علي . ( بإذن الله . فالتأمتا ) أي حتى قضى الحاجة بينهما ( قال جابر: فجلست أحدث نفسي ) أي بأمر من الأمور ( فحانت ) أي فظهرت ( مني لفتة ) أي التفاتة ( فإذا أنا برسول الله مقبلًا ) قال الطيبي: يقال: حان إذا أتى وقت الشيء ، واللفتة فعلة من الالتفات . ( وإذا الشجرتين ) أي وجدتهما أو رأيتهما . ( قد افترقتا فقامت كل واحدة منهما على ساق ) أي وقفت بانفرادها في مكانها ، ففيه معجزتان . ( رواه مسلم ) .
( 5886 ) ( وعن يزيد بن أبي عبيد ) هو شيخ البخاري ، روى المكي بن إبراهيم عنه وروى البخاري عن المكي . وللبخاري ثلاثيات من هذه الطريق . وقال المؤلف: هو مولى سلمة . روى عنه يحيى بن سعيد وغيره . ( قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة . قال: ضربة ) أي هي ضربة ( أصابتني يوم خيبر ) وفي نسخة أصابتينهما أي الساق . وفي نسخة أصابتها ، وفي نسخة أصبتها بصيغة المجهول . [ ( فقال الناس: