فهرس الكتاب

الصفحة 5647 من 6013

الناضح ( فزجره ) أي بالضرب أو الصوت ( فدعا له فما زال بين يدي الإِبل ) أي سائرها ( قدامها ) بدل أو بيان لقوله: بين يدي الإِبل . وهو ظرف لقوله: فما زال . ويجوز أن يكون ظرفًا لقوله . ( يسير ) [ وهو خبر ] ما زال واسمه عائد إلى ناضح ، كذا حققه الطيبي . ( فقال لي: كيف ترى بعيرك ) أي الآن ( قلت: بخير قد أصابته بركتك . قال: أفتبيعنيه بوقية ) أي بأربعين درهمًا ، صرح به شارح . وهو بضم الواو ويفتح وكسر القاف وتشديد التحتية . قال في المصباح: وجرى على ألسنة الناس بالفتح في الوقية وهي لغة حكاها بعضهم ، وفي نسخة صحيحة بأوقية بضم الهمز وسكون الواو . وقيل: هذا هو المشهور . والوقية يستعملها الآن المستعربون وهي بالضم لغة عامرية ، والأوقية لغيرهم . ثم قيل: هي في الحديث أربعون درهمًا ، وعند الأطباء ومتعارف الناس الآن عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم . وفي القاموس: الأوقية بالضم سبعة مثاقيل كالوقية بالضم وفتح المثناة التحتية مشددة [ و ] أربعون درهمًا . وقيده صاحب النهاية بقوله: في القديم . ( فبعته على أن لي فقار ظهره إلى المدينة ) بفتح الفاء أي ركوب فقار ظهره ، وهي عظام الظهر . ففي النهاية: فقار الظهر خرزاته الواحدة فقارة ، أي بالفتح كما نص عليه صاحب القاموس . واسم سيفه ذو الفقار لأنه كان فيه فقر صغار حسان على ما في النهاية . قال ابن الملك: فيه جواز استثناء بعض منفعة المبيع مدة . ( فلما قدم رسول الله المدينة غدوت عليه بالبعير ) أي أتيته به غدوة ( فأعطاني ثمنه ورده علي ) قال ابن حجر: هذا بطريق المجاز لأن العطية إنما وقعت له بواسطة بلال كما رواه مسلم . فلما قربت المدينة قال لبلال: أعطه أوقية من ذهب وزد . اه . وفيه بحث ، إذ الظاهر أن أمره لبلال أسبق ثم إعطاؤه في غد تحقق ، مع أن حقيقة العطاء إنما تكون للأمر به . ( متفق عليه ) .

( 5915 ) ( وعن أبي حميد ) بالتصغير ( الساعدي ) نسبة إلى بني ساعدة ( قال: خرجنا مع رسول الله غزوة تبوك ) أي إليها أو فيها ، فنصب غزوة على نزع الخافض . ( فأتينا وادي القرى ) بسكون ياء الوادي ، لكنها تسقط في الدرج . وفي بعضها بنصبها وهو ظاهر ، على أن التركيب إضافي لا مزجي . وقال التوربشتي: وادي القرى لا يعرب الياء من الوادي ، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت