فهرس الكتاب

الصفحة 5648 من 6013

الكلمتين جعلتا اسمًا واحدًا . اه . وهو موضع معروف ، أي جئناه مارين . ( على حديقة ) أي بستان عليه حائط ( لامرأة فقال رسول الله: أخرصوها ) بضم الراء ، أي قدروا وخمنوا ثمرها . ( فخرصناها ) أي مختلفين في قدرها ( وخرصها رسول الله عشرة أوسق ) والوسق ستون صاعًا ( وقال: ) أي للمرأة ( أحصيها ) بفتح الهمز أي اضبطيها واحفظي عددها كم يبلغ ثمرها ( حتى نرجع إليك إن شاء الله . وانطلقنا حتى قدمنا تبوك ) رسمه بغير ألف هنا في جميع النسخ يدل على أنه غير منصرف لا غير ( فقال رسول الله: ستهب ) بضم الهاء وتشديد الموحدة ، أي ستمر . ( عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد ) أي من مكانه فإنه يضره ( فمن كان له بعير فليشد ) أي فليربط من الآن ( عقاله ) بكسر العين ما يربط به وظيف البعير إلى ذراعه ( فهبت ريح شديدة ) فهذه معجزة . ( فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيء ) بياء مشددة بعدها همز على وزن سيد وهو أبو قبيلة من اليمن ذكره في شرح مسلم وكذا في القاموس . ثم قيل: الجبلان أحدهما أجأ بالتحريك وهو بهمز وجيم فهمز على فعل كجبل وقيل: كعصا ، والآخر سلمي بفتح السين وهما بأرض نجد . ويقال: إنهما سميا باسم رجل وامرأة من العماليق ، والحاصل أن هذا معجزة أخرى . ( قال: ) الراوي ( ثم أقبلنا ) أي في الرجوع ( حتى قدمنا وادي القرى فسأل رسول الله المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها ) بفتح المثلثة والميم ويجوز ضمهما وضم فسكون ، والمراد تمرها كما في نسخة . ( فقالت: عشرة أوسق ) بالنصب أي بلغ وفي نسخة بالرفع أي عدد أوساقها عشرة أوسق مطابقًا لقوله عليه الصلاة والسلام . فهذه معجزة ثالثة لأجل تحديها وطلب معارضتها ، فلا ينافيه أنه قد يقع مثل هذا اتفاقيًا . ولعله أراد بهذه المعجزات إظهار نبوّته للذين كانوا معه من أهل النفاق ، ولزيادة إيقان إيمان أهل العرفان . ( متفق عليه ) .

( 5916 ) ( وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إنكم ستفتحون مصر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت