فهرس الكتاب

الصفحة 5654 من 6013

البناء وجواز إعرابها منونًا والتقدير ، أسري فيها به . ( ملجمًا مسرجًا ) على بناء المفعول فيهما ، أي موضوعًا عليه اللجام والسرج ( فاستصعب ) أي استعصى البراق ( عليه ) ولم يمكنه من الركوب . ويقال: استصعب عليه الأمر ، أي صعب . فالمعنى صعب عليه ركوبه باستعصائه . ( فقال له جبريل: أبمحمد تفعل هذا ) ولم تفعل بغيره ، أو ولو فعلت بسائر الأنبياء . ( فما ركبك أحد أكرم على الله منه ) برفع أكرم ، وفي نسخة صحيحة قال التوربشتي: وجدنا الرواية في أكرم بالنصب ، فلعل التقدير فما ركبك أحد كان أكرم على الله منه . ( قال: ) أي النبي ( فارفض ) بتشديد الضاد المعجمة ، أي انصب البراق . ( عرقًا ) تمييز والمعنى: سال منه العرق حياء لكون اهتزازه صدر عنه فرحًا ، وظن أنه وقع استعصاء . ( رواه الترمذي ) وقال: هذا حديث غريب .

( 5921 ) ( وعن بريدة ) بالتصغير أسلمي أسلم قبل بدر ولم يشهدها وبايع بيعة الرضوان . ( قال: قال رسول الله: لما انتهينا إلى بيت المقدس ) قد سبق ضبطه بالوجهين ( قال جبريل بإصبعه ) أي أشار بها ( فخرق ) أي جبريل ( بها ) أي بتلك الإِشارة ( الحجر فشد ) أي جبريل أو النبي ( به ) أي بالحجر ( البراق ) قال الطيبي: فإن قلت: كيف الجمع بين هذا وبين قوله في حديث أنس: فربطته بالحلقة التي كان يربط بها الأنبياء . قلت: لعل المراد من الحلقة الموضع الذي كان فيه الحلقة وقد انسد فخرقه جبريل عليه السلام . ( رواه الترمذي ) وكذا ابن حبان وصححه .

( 5922 ) ( وعن يعلى بن مرة الثقفي ) قال المؤلف: شهد الحديبية وخيبر والفتح وحنينًا والطائف . روى عنه جماعة وعداده في الكوفيين . ( قال: ثلاثة أشياء ) أي من المعجزات ( رأيتها من رسول الله ) أي في سفر واحد ( بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسقي ) على بناء المفعول أي يستقي ( عليه فلما رآره البعير جرجر ) أي صاح من الجرجرة وهي صوت تردد البعير في حلقه على ما ذكره القاضي . فالمعنى ردد الصوت في حلقه ( فوضع جرانه ) بكسر الجيم أي مقدم عنقه وقيل باطن عنقه ( فوقف عليه النبي فقال: أين صاحب هذا البعير ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت