فهرس الكتاب

الصفحة 5658 من 6013

منبتها ) بكسر الموحدة أي موضع نباتها وموطن أصلها ( رواه الدارمي ) .

( 5926 ) ( وعن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى رسول الله قال: بم أعرف ) أي من معجزاتك ( أنك نبي ) أي صادق ( قال: إن دعوت ) بكسر إن في أكثر الأصول ، وفي بعضها بفتح أن وهو الأظهر ، أي بأن دعوت ( هذا العذق ) بكسر العين وهو العرجون بما فيه من الشماريخ ، وهي بمنزلة العنقود من العنب . وبالفتح النخلة ، والمراد به الأوّل لقوله: ( من هذه النخلة يشهد ) أي حال كون العذق يشهد أني رسول الله وقال الطيبي: إن دعوت جواب لقوله: بما أعرف أي بأني إن دعوته يشهد . اه . ومقتضاه أن يكون يشهد مجزومًا بصيغة الغائب . والمعنى: تعرف بأني إن دعوته يشهد . وقال شارح: إن للشرط ويشهد جزاؤه ، أو للمصدرية ويشهد جملة حالية . اه . وظاهره أن يكون يشهد على الأول مخاطبًا مجزومًا كما في نسخة ، ليكون جواب الأعرابي بنعم مقدرًا ، أو النبي لم ينتظر جوابه إذ ليس له جواب صواب غيره . ( فدعاه ) أي العذق ( رسول الله فجعل ) أي فشرع العذق ( ينزل من النخلة حتى سقط ) [ أي ] وقع على الأرض ( إلى النبي ) أي منتهيًا إليه ومستسلمًا لديه ( ثم قال: ارجع فعاد ) أي إلى ما كان عليه ( فأسلم الأعرابي: رواه الترمذي ) وصححه .

( 5927 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ذئب ) بهمزة ساكنة ويبدل ( إلى راعي غنم ) أي إلى قطعة غنم راعيها معها ( فأخذ ) أي الذئب ( منها شاة فطلبه الراعي ) أي تبعه وحمل عليه ( حتى انتزعها منه ) أي خلصها من فمه ( قال: ) أي الراعي فإنه هو الرائي والراوي ، ذكره شارح . ( فصعد الذئب على تل ) بتشديد اللام أي مكان مرتفع ( فأقعى ) أي جلس مقعيًا بأن قعد على وركيه ونصب يديه ( واستثفر ) بالمثلثة فالفاء ، أي أدخل ذنبه بين رجليه . وقيل بين ألييه . ( وقال: قد عمدت ) بفتح الميم على صيغة المتكلم إخبارًا على سبيل الشكاية . وفي نسخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت