فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التوجع ، ومد الصوت وإلحاق الألف في آخره للفصل بينها وبين النداء ، وزيادة الهاء في الوقف إرادة بيان الألف لأنها خفية وتحذف في الوصل . ( أجاب ربًا دعاه ) أي إلى العقبى فاختارها على الدنيا وهو بضم هاء الضمير ويسكن في الوقف مراعاة للسجع ، ولا يبعد أن يكون الهاء للسكت على أن المفعول محذوف للعلم به لكن لا يستقيم هذا في قولها . ( يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه ) فإنه يتعين أن يكون للضمير بخلاف قولها . ( يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ) فإنه يحتمل الاحتمالين . ثم قولها: من جنة الفردوس ، بفتح الميم ورفع الجنة في الأصول المصححة . وفي نسخة بكسرها وخفض الجنة . قال الجزري بفتح ميم من على أنها موصولة ، ويحتمل كسرها على أنها حرف جر أي موضع قراره من جنة الفردوس . وقال الطيبي: قوله: من جنة الفردوس في البخاري وشرح السنة ، وقع من موصولة . وفي بعض نسخ المصابيح وقعت جارة والأوّل أنسب لأنه من وادي قولهم وامن حفر بئر زمزماه . اه . وقوله: ننعاه ، أي نظهر خبر موته إليه من النعي كذا قاله شارح . وفي الأزهار أي نبكي إليه . وقيل نعزيه . وقيل نخبره . أقول: وأوسطها أعلاها . ( فلما دفن قالت فاطمة: يا أنس أطابت أنفسكم ) أي أهانت على أنفسكم أيها الصحابة ( أن تحثوا ) بفتح التاء وضم المثلثة أي تكبوا ( على رسول الله ) أي فوقه ( التراب ) ومما ينسب إليها في تعزيتها . %(
ماذا عليّ من شم تربة أحمد %
أن لا يشم مدى الزمان غواليا )% %(
صبت عليّ مصائب لو أنها %
صبت على الأيام صرن لياليا )%
( رواه البخاري ) .
( 5962 ) ( عن أنس رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله المدينة لعبت الحبشة ) بكسر العين أي رقصت ( بحرابهم ) بكسر الحاء المهملة جمع حربة وهي رمح قصير . وقيل