فهرس الكتاب

الصفحة 5708 من 6013

والنسخة الصحيحة: قالت . ( إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت . فقال: لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي . فضحكت . ) قال الأكمل: والصحيح أنها عاشت بعده ستة أشهر ، وقيل ثمانية أشهر ، وقيل ثلاثة أشهر ، وقيل شهرين ، وقيل سبعين يومًا . ( وقال رسول الله: { إذا جاء نصر الله والفتح } . وجاء أهل اليمن ) عطف على جاء نصر الله ، وتفسير لقوله تعالى: { ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا } . وإيذان بأن المراد بالناس هم أهل اليمن ( [ هم ] أرق أفئدة ) أي أرحم قلوبًا وألين صدورًا ( والإيمان يمان ) أي يمني والألف عوض عن ياء النسبة . قيل: إنما قال ذلك لأن الإيمان بدأ من مكة وهي تهامة وتهامة من أرض اليمن ، ولذا يقال الكعبة اليمانية . وقيل: إنه قال هذا القول وهو بتبوك ، ومكة والمدينة يومئذ بينه وبين اليمن ، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة ، وقال أبو عبيد: المراد بهم الأنصار لأنهم يمانيون في الأصل فنسب الإيمان إليهم لكونهم أنصاره . وقال الشيخ أبو عمر: بل المراد به أهل اليمن كما هو الظاهر ، نسب الإيمان إليهم إشعارًا بكماله فيهم لأن من اتصف بشيء وقوي قيامه به نسب ذلك الشيء إليه ، لا أن في ذلك نفيًا له عن غيره . فلا منافاة بينه وبين قوله: ( الإيمان في أهل الحجاز ) . ثم المراد بهم الموحدون في ذلك الزمان لا كل أهل اليمن في جميع الأحيان . ( والحكمة ) وهي عبارة عن إتقان العلم والعمل . وقيل الإصابة في القول والفعل ، وهما متقاربان . قال تعالى: 16 ( { يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا } ) [ البقرة 269 ] . وقال الطيبي: الحكمة كل كلمة صالحة تمنع صاحبها عن الوقوع في المهالك . ( يمانية ) بتخفيف الياء ، وكذلك الألف فيه عوض . وحكى المبرد وغيره . أن التشديد لغة . ( رواه الدارمي ) وفي الجامع الصغير: الإيمان يمان . رواه الشيخان عن ابن مسعود . وروى ابن عدي في الكامل وأبو نعيم في الحلية عن أنس: الحكمة تزيد الشريف شرفًا وترفع العبد المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك . وفي رواية لابن عدي وابن لال عن أبي هريرة: الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحد في الصمت .

( 5970 ) ( وعن عائشة أنها قالت: ) أي لشدة صداع بها ( وارأساه ) ندبت رأسها وأشارت إلى الموت ( فقال رسول الله: ذاك ) بكسر الكاف إشارة إلى ما يستلزمه المرض من الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت