فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ففيه إثبات مخالفتهم لجمهور المسلمين . وقال ابن الملك: أي تركت الإيصاء اعتمادًا على أن الله تعالى يأبى كون غيره خليفة ويدفع المؤمنون غيره ، وقال ابن الملك: أي تركت الإيصاء اعتمادًا على أن الله تعالى يأبى كون غيره خليفة ويدفع المؤمنون غيره ، وفيه فضيلة لأبي بكر وإخبار بما سيقع فكان كما قال . ( رواه البخاري ) .
( 5971 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: رجع رسول الله ذات يوم من جنازة ) أي من أجل جنازة فهو مفعول له ( من البقيع ) متعلق برجع ( فوجدني وأنا أجد صداعًا بضم أوّله أي فصادفني والحال أني أحس وجع رأس بي( وأنا أقول: وا رأساه . قال: بل أنا يا عائشة وا رأساه . قال: وما ضرك لو مت قبلي ) بضم الميم وكسرها ( فغسلتك ) بالتخفيف ( وكفنتك ) بالتشديد ( وصليت عليك ودفنتك ) فيه إيماء إلى أن موتها في حياته خير من حياتها بعد مماته . ( قلت: لكأني بك ) أي والله لكأني ملتبسة بك . قال الطيبي: اللام فيه جواب قسم محذوف والمذكور معترض بين الحال وصاحبها . المعنى: والله لكأني أبصر بك والحال كيت وكيت . ( لو فعلت ذلك ) أي [ ما ذكر ] من الغسل وغيره ( لرجعت إلى بيتي ) أي مكاني ( فعرست فيه ببعض نسائك ) بتشديد الراء ، ففي الصحاح أعرس الرجل بأهله إذا بنى بها . ولا تقل عرس والعامة تقوله . اه . والحديث حجة على اللغويين ، اللهم إلا أن يراد بالتعريس هنا النزول للإستراحة في آخر الليل أو مطلقًا على سبيل التجريد ، ويكون كناية عن الجماع ، أو يجعل من باب الإِستعارة التبعية . ( فتبسم رسول الله ) أي لما يدل عبارتها على كمال غيرتها حتى بعد وفاتها ( ثم بدىء ) بصيغة المجهول أي شرع ( في وجعه الذي مات فيه رواه الدارمي ) .
( 5972 ) ( وعن جعفر ) أي الصادق ( بن محمد ) الباقر ( عن أبيه ) أي محمد ( أن رجلًا من قريش دخل على أبيه ) أي أبي محمد ( علي بن الحسين ) بدل أو بيان لأبيه ، والمراد به زين