فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 6013

العابدين . ( فقال: ) أي علي بن الحسين رضي الله عنهم . ( ألا أحدثك عن رسول الله قال: ) أي الرجل ( بلى حدثنا عن أبي القاسم . قال: ) أي علي بن الحسين مرسلًا فإنه من أجلاء التابعين . ( لما مرض رسول الله أتاه جبريل ) أي للعيادة والرسالة ( فقال: يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك ) أي تعظيمًا ( خاصة لك ) أي في قوله: ( يسألك ) أي الله سبحانه ( عما هو أعلم به منك ) أي فإنه أقرب إلى المريد من حبل الوريد ( يقول: كيف تجدك ) أي من الأحوال ( قال: أجدني يا جبريل مغمومًا ) أي مهمومًا ( وأجدني يا جبريل مكروبًا ) أي محزونًا ، وإنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأقول في كل حال الحمد لله . ( ثم جاءه اليوم الثاني ) أي جبريل ( فقال له ذلك ) أي ما سبق من السؤال ( فرد عليه النبي كما رد أوّل يوم ) أي من بيان الحال ( ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال أول يوم ) أي أسبقه حقيقة أو إضافة ( ورد عليه كما رد عليه ) أي فيما تقدم ( وجاء معه ملك ) أي في هذا اليوم أو يومًا آخر ( يقال له إسماعيل على مائة ألف ملك ) أي حاكم ( كل ملك على مائة ألف ملك ) أي أمير ( فاستأذن عليه ) أي بالدخول ( فسأله ) أي جبريل ( عنه ثم قال ) أي فقال أو بعد تأمل قال ( جبريل: هذا ملك الموت يستأذن عليك ) أي بالدخول ( ما استأذن على آدمي قبلك ) أي من الأنبياء ( ولا يستأذن على آدمي بعدك ) أي من الأولياء بالأولى ( فقال: ) أي لجبريل ( ائذن له . فأذن له فسلم عليه ) أي فرد [ عليه ] ( ثم قال: يا محمد إن الله أرسلني إليك ) أي حتى أعرض الأمر عليك ( فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضت وإن أمرتني أن أتركه تركته ) والروح يذكر ويؤنث ، وفي نسخة بترك الضميرين . ( فقال: وتفعل ) أي أو تفعل مأموري ( يا ملك الموت . قال: نعم بذلك ) أي بتخييرك ( أمرت وأمرت أن أطيعك ) أي فيما اخترت به ، وهذا أولى من قول الطيبي قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت