فهرس الكتاب

الصفحة 5724 من 6013

( 5984 ) ( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: غفار ) بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء وبالراء علم قبيلة . وفي القاموس: بنو غفار ككتاب ، رهط أبي ذر الغفاري . وهو مبتدأ خبره ( غفر الله لها ) قال ابن الملك: أي أقول في حقهم . أقول: [ و ] إنما يقدر مثل هذا في نحو: زيدًا ضرب ، حيث لا يصح حمل الجملة الإنشائية على الاسم المرفوع بالابتدائية . ( وأسلم ) قبيلة أخرى ( سالمها الله ) أي صنع الله بهم ما يوافقهم من أمر السلامة عن المكروه ( وعصية ) بالتصغير بطن على ما في القاموس . والمراد به قبيلة أو جماعة . ( عصت الله ورسوله ) وفي الحديث إيماء إلى أن بالتصغير بطن على ما في القاموس . والمراد به قبيلة أو جماعة . ( عصت الله ورسوله ) وفي الحديث إيماء إلى أن الأسماء تنزل من السماء . قال الطيبي: الجملتان الأوليان يحتمل أن تكونا خبريتين وأن يحملا على الدعاء لهما . وأما قوله: وعصية عصت الله فهو إخبار ولا يجوز حمله على الدعاء ، لكن فيه إظهار شكاية منهم يستلزم الدعاء عليهم بالخذلان لا بالعصيان . وفي شرح السنة قيل: إنما دعا لغفار وأسلم لأن دخولهما في الإسلام كان من غير حرب ، وكانت غفار متهمة بسرقة الحجاج فدعا رسول الله بأن يمحو عنهم تلك السيئة ويغفرها لهم ، وأما عصية فهم الذين قتلوا القراء ببئر معونة فكان النبي يقنت عليهم . وفي شرح مسلم للنووي قال القاضي: هو من حسن الكلام والمجانسة في الألفاظ مأخوذ من سالمته إذا لم تر فيه مكروهًا ، فكأنه دعا لهم بأن يضع الله عنهم التعب الذي كانوا فيه . ( متفق عليه ) ورواه أحمد والترمذي . وفي رواية لأحمد والطبراني والحاكم عن سلمة بن الأكوع ، وعن أبي هريرة مرفوعًا: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله . وفي رواية الطبراني عن عبد الرحمان بن سندر بلفظ: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها ونجيب أجابوا الله . ففي القاموس نجيب بن كندة بطن .

( 5985 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: قريش ) أي مسلموهم من أهل مكة وغيرهم ( والأنصار ) أي قبيلتهم من أهل المدينة . وفي القاموس إن أنصار النبي غلبت عليهم الصفة . ( وجهينة ) بالتصغير قبيلة ( ومزينة ) كذلك ( وأسلم وغفار وأشجع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت