فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أبو قبيلة ، والمراد هنا أولاده المؤمنون . ( مواليّ ) بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء التحتية . جمع مولى مضافًا إلى ياء المتكلم . وقال شارح: يروى على الإِضافة ، أي أحبائي وأنصاري . ويروى موال بالتنوين ، أي بعضهم لبعض أحباء وأنصار لا ولاء لأحد عليهم إلا الله ورسوله . وقال النووي: أي هم ناصروه والمختصون به ، وهو أيضًا وليهم وناصرهم والمتكفل بهم وبمصالحهم لقوله: ( ليس لهم مولى دون الله ورسوله ) أي غيرهما . قال الطيبي: جملة مقررة للجملة الأولى على الطرد والعكس ، وفي تمهيد ذكر الله لذكر رسوله ، وتخصيص ذكر الرسول إيذان بمكانته ومنزلته عند الله ، وإشعار بأن توليه إياهم بلغ مبلغًا لا يقادر قدره ولا يكتنه كنهه . ( متفق عليه ) .
( 5986 ) ( وعن أبي بكرة ) بالتاء وهو الثقفي ( قال: قال رسول الله: أسلم وغفار ومزينة وجهينة خير من بني تميم ) في القاموس: تميم كأمير أبو قبيلة ، ويصرف . ( ومن بني عامر ) عطف بإعادة الجار ( والحليفين ) أي ومن الحليفين يعني المتحالفين على التناصر ( بني أسد ) بفتح فسكون ( وغطفان ) بفتحتين وهما بدل من الحليفين أو عطف بيان . قال النووي: وتفضيل تلك القبائل لسبقهم إلى الإِسلام وحسن آثارهم في الأحكام . ( متفق عليه ) إلا أن البخاري لم يذكر الحليفين ذكره ميرك .
( 5987 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما زلت ) بكسر الزاي ، أي ما برحت . ( أحب بني تميم منذ ثلاث ) أي خصال أو كلمات . وقوله: ( سمعت ) صفة لثلاث والعائد محذوف ، أي سمعتها . ( من رسول الله يقول فيهم ) جملة حالية أي قائلًا إياها في حقهم . والمعنى أني دائمًا أحبهم من الوقت الذي قال النبي في حقهم ثلاث خصال . وقال الطيبي: قوله: ثلاث ، صفة موصوف محذوف وكذا سمعت . اه . والأظهر ما سمعت ثم قوله: ( سمعته يقول: ) بيان أو بدل لقوله: سمعت من رسول الله . وبالجملة هو تفصيل للخصال