فهرس الكتاب

الصفحة 5726 من 6013

الثلاث والخصال الثلاث إحداها قوله: ( هم أشد أمتي على الدجال ) أي حين ظهوره ، وفيه إشعار بوجودهم إلى زمانه بكثرة . ( قال: ) أي أبو هريرة ( وجاءت صدقاتهم . فقال رسول الله: هذه صدقات قومنا ) شرفهم بإضافتهم إلى نفسه ، وهذه ثانيتها . قال أبو هريرة: ( وكانت سبية ) بفتح فكسر فتشديد تحتية أي أسيرة ( منهم عند عائشة ) قال ابن الملك: فيه دليل على جواز استرقاق العرب . اه . وفي استدلال نظر لا يخفى . ( فقال: ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل ) بضم الواو وسكون اللام جمع ولد ذكره الطيبي . وفي نسخة بفتحها . ففي الصحاح الولد يكون واحدًا أو جمعًا ، وكذلك الولد بالضم وقد يكون الولد جمع الولد كالأسد والأسد وهذه ثالثتها . فإنه دل على أن فضيلتهم لكونهم من بني إسماعيل ( متفق عليه ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( 5988 ) ( عن سعد عن النبي قال: من يرد ) من الإِرادة ، أي من يقصد . ( هوان قريش ) أي ذلهم وإهانتهم ( أهانه الله ) أي أذله وأخزاه . ( رواه الترمذي . ) وكذا الإِمام أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه .

( 5989 ) ( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: اللهم أذقت أوّل قريش ) أي يوم بدر والأحزاب ( نكالًا ) بفتح النون أي بلاء ووبالًا . وقال شارح: فسر هذا بالقحط والغلاء . وقال الطيبي: النكال العبرة ، وقيل العقوبة . ( فأذق آخرهم نوالًا ) أي إنعامًا وعطاء ثقالًا ( رواه الترمذي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت