فهرس الكتاب

الصفحة 5727 من 6013

( 5990 ) ( وعن أبي عامر الأشعري ) لم يذكره المؤلف في أسمائه ( قال: قال رسول الله: نعم الحي ) أي القبيلة ( الأسد ) بفتح فسكون . قال التوربشتي: هو بسكون السين أبو حي من اليمن ، ويقال لهم: الأزد ، وهو بالسين أفصح . وهما أزدان أزد شنوءة وأزد عمان . اه . وسيأتي أن المراد هنا أزد شنوءة . ( والأشعرون ) وفي نسخة: والأشعريون بإثبات ياء النسبة . قال الطيبي: هو بسقوط الياء في جامع الترمذي وجامع الأصول ، وبإثباته في المصابيح . قال الجوهري: تقول العرب: جاءتك الأشعرون ، بحذف الياء . ( لا يفرون في القتال ) أي في حال قتالهم مع الكفار ، وهو حال القبيلتين على حد: 16 ( { هذان خصمان اختصموا } ) [ الحج 19 ] . ( ولا يغلون ) بفتح فضم فتشديد ، أي ولا يخونون . في المغنم ( هم مني ) أي من أتباعي في سنتي وطريقتي ، أو من أوليائي . ( وأنا منهم ) أي من أوليائهم . وفيه إشعار بأنهم متقون لقوله تعالى: ( إن أولياؤه إلا المتقون ) [ الأنفال 34 ] . ( رواه الترمذي . وقال: هذا حديث غريب . ) ورواه ابن [ سعد ] عن الزهري مرسلًا: الأشعرون في الناس كصرة فيها مسك .

( 5991 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: الأزد ) أي أزد شنوءة . وفي القاموس: أزد بن الغوث وهو بالسين أفصح أبو حي من اليمن ومن أولاده الأنصار كلهم . ( أزد الله ) أي جنده وأنصار دينه ( في الأرض ) قد أكرمهم الله بذلك فهم يضافون إليه ( يريد الناس أن يضعوهم ) أي يحقروهم ويذلوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم ) أي ينصرهم ويعزهم ويعليهم على أعداء دينهم . قال القاضي: يريد بالأزد أزد شنوءة وهو حي من اليمن أولاد أزد بن الغوث بن ليث بن مالك بن كهلان بن سبأ ، وإضافتهم إلى الله تعالى من حيث إنهم حزبه وأهل نصرة رسوله . قال الطيبي: قوله: أزد الله ، يحتمل وجوهًا أحدها اشتهارهم بهذا الاسم لأنهم ثابتون في الحرب لا يفرون على ما مر في الحديث السابق وعليه كلام القاضي ، وثانيها أن تكون الإضافة للاختصاص والتشريف كبيت الله وناقة الله على ما يدل عليه قوله: يريد الناس أن يضعوهم . الخ . وثالثها أن يراد بها الشجاعة والكلام على التشبيه ، أي الأسد أسد الله . فجاء به إما مشاكلة أو قلب السين زايًا . اه . وتبعه صاحب الأزهار من شراح المصابيح ، لكن إنما يتم هذا لو كان الأسد بالفتح والسكون لغة في الأسد بفتحتين كما لا يخفى وهو ليس كذلك على ما يفهم من القاموس . ( وليأتين على الناس زمان يقول الرجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت