فهرس الكتاب

الصفحة 5728 من 6013

أي في ذلك الزمان ( يا ليت أبي كان أزديًا ويا ليت أمي كانت أزدية . رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) قال ميرك: وقد روي موقوفًا على أنس وهو عندنا أصح . اه . ولا يخفى أنه ولو كان موقوفًا فهو في الحكم يكون مرفوعًا لأن مثله لا يقال من قبل الرأي والله أعلم .

( 5992 ) ( وعن عمران بن حصين ) أسلمي وخزاعي أسلم هو وأبوه وسكن البصرة إلى أن مات بها سنة اثنتين وخمسين ( قال: مات النبي وهو يكره ثلاثة أحياء ) جمع حي بمعنى قبيلة ( ثقيف ) كأمير أبو قبيلة من هوازن واسمه قسي بن منبه بن بكر بن هوازن كما في القاموس ( وبني حنيفة ) كسفينة لقب أثال بن لجيم أبي حي ، منهم خولة بنت جعفر الحنفية أم محمد بن علي بن أبي طالب ( وبني أمية ) بضم ففتح فتشديد تحتية قبيلة من قريش . قال العلماء: إنما كره ثقيفًا للحجاج وبني حنيفة لمسيلمة وبني أمية لعبيد الله بن زياد . قال البخاري: قال ابن سيرين: أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين فجعله في طست وجعل ينكته بقضيب . وقال الترمذي في الجامع: قال عمارة بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه في رحبة المسجد فانتهيت إليهم فقالوا: قد جاءت . فإذا حية قد جاءت حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد فمكثت ساعة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت . ثم قالوا: قد جاءت . ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثًا قال الترمذي: هذا حديث صحيح . كذا في الأزهار . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) .

( 5993 ) ( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: في ثقيف كذاب ) أي مبالغ في الكذب ( ومبير ) بضم ميم وكسر موحدة أي مفسد ومهلك من البوار وهو الهلاك والفساد ، وتنوينهما للتعظيم . ( قال عبد الله بن عصمة: ) بفتح فسكون كوفي حنفي ، روى عن أبي سعيد وابن عمر وعنه إسرائيل وشريك . ( يقال: الكذاب هو المختار بن أبي عبيد ) بالتصغير وهو ابن مسعود الثقفي قام بعد وقعة الحسين ودعا الناس إلى طلب ثأره وكان غرضه في ذلك أن يصرف إلى نفسه وجوه الناس ويتوسل به إلى الإِمارة ، وكان طالبًا للدنيا مدلسًا في تحصيلها كذا ذكره القاضي . وقيل: كان يبغض عليًا ، وقيل: كان يدعي النبوّة بكوفة فسمي كذابًا ، ومن جملة كذبه دعواه أن جبريل عليه السلام يأتيه بالوحي ذكره ابن الملك . وقال ابن عبد البر: كان أبوه من جملة الصحابة ولد المختار عام الهجرة وليست له صحبة ولا رواية ولا رؤية وأخباره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت