فهرس الكتاب

الصفحة 5730 من 6013

بكسر النون جمع نبل أي سهامهم ، ولعله في غزوة الطائف ومحاصرتهم . ( فادع الله عليهم . قال: اللهم اهد ثقيفًا . ) أي إلى الإِسلام أو غالبهم إلى إطاعة الأحكام ( رواه الترمذي ) .

( 5996 ) ( وعن عبد الرزاق ) قال المؤلف في فصل التابعين: هو ابن همام يكنى أبا بكر أحد الأعلام ، روى عن ابن جريج ومعمر وغيرهما ، وعنه أحمد وإسحاق وصنف الكتب ومات سنة إحدى عشرة ومائتين وله خمس وثمانون سنة . ( عن أبيه ) أي همام بن الحارث النخعي تابعي سمع ابن مسعود وعائشة وغيرهما من الصحابة ، وروى عنه إبراهيم النخعي . ( عن ميناء ) بميم مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فألف ممدودة ، هذا هو المشهور . وقال صاحب المطالع بمد وقصر كذا ذكره الإِمام النووي في شرح مسلم . وقال المؤلف: روى عن مولاه عن عبد الرحمان بن عوف وعثمان وأبي هريرة ، وعنه والد عبد الرزاق ، ضعفوه . ( عن أبي هريرة قال: كنا عند النبي فجاءه رجل أحسبه ) بكسر السين وفتحها ، أي أظنه . ( من قيس ) في القاموس: قيس غيلان بالفتح أبو قبيلة ، واسمه إلياس بن مضر . ( فقال: يا رسول الله العن حميرًا ) بكسر فسكون ففتح أي أدع عليهم بالبعد عن الرحمة ، وهو أبو قبيلة من اليمن . ففي القاموس حمير كدرهم موضع غربي صنعاء اليمن وابن سبأ بن يشجب أبو قبيلة . ( فأعرض عنه ) أي عن الرجل بإدبار وجهه عنه ( ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه ) والمعنى أنه أعرض عنه من الجانبين . ( فقال النبي: رحم الله حميرًا أفواههم سلام ) أي ذات سلام أو محل سلام ( وأيديهم طعام ) أي ذات طعام ، قال شارح: فالمضاف مقدر لصحة الحمل . وقال ابن الملك: ويمكن أن يقال جعل أفواههم السلام نفسه وأيديهم الطعام نفسه مبالغة انتهى . واقتصر عليه الطيبي ، والمعنى: أنهم يفشون السلام ويطعمون الطعام فجمعوا بين الإِحسان وحلاوة اللسان . ( وهم أهل أمن ) أي من المضرة ( وإيمان ) وتصديق كامل بلغهم إلى مرتبة الإِيقان ( رواه الترمذي ، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق . ) أي من طريقه إلى ميناء ( ويروى ) بصيغة المجهول ( عن ميناء هذا ) أي المشار إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت