فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( أحاديث مناكير ) قال ميرك: قال أبو حاتم: ميناء يكذب ، وقال ابن معين: ليس بثقة انتهى . وقال شارح للمصابيح قوله: منكر هذا ، إلحاق من بعض أهل المعرفة بالحديث لأن المؤلف رحمه الله يعني محيي السنة ، لو كان يعلم أنه منكر لم يتعرض له لأنه قد التزم الاعتراض عن ذكر المنكر في عنوان الكتاب والله أعلم بالصواب .
( 5997 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وقد نص عليه جمال الدين . ( قال: قال لي النبي: ممن أنت ؟ ) أي من أي قبيلة ( قلت: من دوس ) بفتح فسكون ، قبيلة من اليمن من الأزد كذا في الأزهار . وفي القاموس: هو دوس بن عدنان بن عبد الله ، أبو قبيلة . ( قال: ) أي على سبيل التعجب ( ما كنت أرى ) بضم الهمز على المجهول ، أي ما كنت أظن قبل ذلك . ( أن في دوس أحدًا فيه خير ) قال في الأزهار: فيه منقبة لأبي هريرة ومذمة لدوس لولا أبو هريرة . ( رواه الترمذي ) .
( 5998 ) ( وعن سلمان قال: قال لي ) أي خاصة في الخطاب أو بيني وبينه بلا حجاب ( رسول الله: لا تبغضني فتفارق دينك ) بالنصب على جواب النهي كما صرح به زين العرب . ( قلت: يا رسول الله كيف أبغضك ) أي كيف يتصور مني أني أبغضك وأنت حبيب الله ومحبوب أمتك . ( وبك هدانا الله ) أي إلى الإِسلام وسائر مكارم الأحكام . ( قال: تبغض العرب فتبغضني ) أي حين تبغض العرب عمومًا فتبغضي في ضمنهم خصوصًا ، أو إذا أبغضت جنس العرب فربما يجر ذلك إلى بغضك إياي نعوذ بالله . والحاصل أن بغض العرب قد يصير سببًا لبغض سيد الخلق فالحذر الحذر كيلًا يقع في الخطر . قال الطيبي: العرب ما يقابل العجم . وفي النهاية: العرب اسم لهذا الجيل المعروف من الناس ولا واحد له من لفظه وسواء أقام بالبادية أو المدن والنسبة إليهما أعرابي وعربي . وفي القاموس: العرب بالضم وبالتحريك خلاف العجم . مؤنث وهم سكان الأمصار أو عام . والأعراب منهم سكان البادية لا واحد له . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب ) .