فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 5999 ) ( وعن عثمان بن عفان ) بغير صرف وقد يصرف ( من غش العرب ) أي خانهم . وقال شارح: أي أبغضهم . ( لم يدخل في شفاعتي ) أي الصغرى لعموم الكبرى ( ولم تنله مودتي ) أي لم تصبه محبتي إياه أو لم تصل ولم تحصل له محبته إياي ، والمقصود نفي الكمال . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر ، وليس هو ) أي حصين المذكور ( عند أهل الحديث بذاك القوي . ) قلت: فليكن الحديث ضعيفًا من طريقه وهو معتبر في الفضائل ؛ وكيف وهو مؤيد بأحاديث كثيرة تكاد تصل إلى التواتر المعنوي كقوله: حب العرب إيمان وبغضهم نفاق . رواه الحاكم عن أنس . وفي رواية الطبراني في الأوسط عنه: حب قريش إيمان وبغضهم كفر ، وحب العرب إيمان وبغضهم كفر . فمن أحب العرب فقد أحبني ومن أبغض العرب فقد أبغضني . وفي رواية الطبراني في الكبير عن سهل بن سعد: أحبوا قريشًا فإن من أحبهم أحبه الله . وروى الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة مرفوعًا: أحبوا الفقراء وجالسوهم وأحب العرب من قلبك وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك . هذا والحديث المذكور في المتن رواه أحمد في مسنده أيضًا ، وأقل مرتبة أسانيده أن يكون حسنًا ، فالحديث حسن لغيره .
( 6000 ) ( وعن أم الحرير ) بفتح الحاء المهملة [ فكسر الراء الأولى كذا نقله المؤلف في أسمائه وكذا ضبطه صاحب المغني ، وكذا في جامع الأصول . وفي نسخة بضم ففتح وهو موافق لما في التقريب حيث قال بضم الحاء المهملة ] مصغرًا ، ويقال بفتح أولها لا يعرف حالها من الرابعة . ( مولاة طلحة بن مالك ) لم يذكره المؤلف . ( قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول الله: من اقتراب الساعة ) أي من علامات قرب القيامة ( هلاك العرب ) أي مسلمهم أو جنسهم . وفيه إيماء إلى أن غيرهم تابع لهم ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس بل ولا يكون في الأرض من يقول الله . ( رواه الترمذي ) .