فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقضيك أبو بكر . فرجع إلى علي فأخبره فقال علي: ارجع فسله إن أتى على أبي بكر أجله من يقضيه ، فأتى الأعرابي النبي فسأله فقال: يقضيك عمر . فقال علي للأعرابي: سله من بعد عمر فقال: يقضيك عثمان . فقال علي للأعرابي: ائت النبي فاسأله إن أتى على عثمان أجله من يقضيه . فسأله فقال النبي: إذا أتى على أبي بكر أجله وعلى عمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت . أخرجه الإِسماعيلي في معجمه .
( 6023 ) ( وعن عمرو بن العاص أن النبي بعثه ) أي أرسله أميرًا ( على جيش ذاتِ السلاسل ) بإضافة الجيش . قال القاضي: السلاسل رمل ينعقد بعضه ببعض ، وسمي الجيش بذلك لأنهم كانوا مبعوثين إلى أرض بها رمل كذلك . ( قال: فأتيته ) أي قبل السفر ، ويحتمل أن يكون بعده . ( فقلت: أي الناس أحب إليك ) أي الموجودين في زمنك ، أو المراد بهم أهل الجيش . وذلك لأن سبب سؤاله لما أمره النبي على الجيش وفيهم أبو بكر وعمر لمصلحة كانت تقتضيه وقع في نفس عمرو أنه مقدم عنده في المنزلة عليهما فسأله لذلك . لكن يؤيد الأول وهو إرادة العموم الذي هو أفيد للمفهوم جوابه ( قال: عائشة ) أي هي أحبهم إليّ من النساء ( قلت: من الرجال ) أي سؤالي عنهم ، أو التقدير من أحب إليك ( قال: أبوها . [ قلت ] ثم من قال: عمر . فعد رجالًا ) أي فعد النبي رجالًا آخرين بعد أسئلة أخرى ( لي فسكت ) أي عن ذلك السؤال ( مخافة أن يجعلني في آخرهم ) أي آخر الناس مطلقًا أو آخر من أسأل عنهم لو سألته ( متفق عليه ) .
( 6024 ) ( وعن محمد بن الحنفية ) سبق ذكره وهو ابن علي من غير فاطمة رضي الله عنهم . ( قال: قلت لأبي ) أي لعلي كرم الله وجهه ( أي الناس خير بعد النبي . قال: ) أي علي ( أبو بكر ) أي هو أبو بكر أو أبو بكر هو الخير ( قلت: ثم من . قال: عمر وخشيت أن