فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إلى خير قط إلا سبقني . أخرجه أحمد ومعناه في الصحيحين .
( 6031 ) ( وعن عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله فقال: ) أي رسول الله ( أنت عتيق الله من النار . فيومئذ سمي عتيقًا ) قال الراغب: العتيق المتقدم في الزمان أو المكان أو الرتبة . ولذا قيل للقديم عتيق والكريم عتيق ولمن خلا عن الرق عتيق . اه . وسمي البيت العتيق لكرمه أو لقدم زمانه أو لرتبة مكانه أو لأنه عتق عن الطوفان أو عن تصرف الجبابرة . ثم قوله: فيومئذ سمي عتيقًا أي لقب به من ذلك اليوم . قال المؤلف: اسمه عبد الله بن عثمان أبي قحافة بضم القاف ابن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة . وصل بالأب السابع إلى النبي وقال: من أراد أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر شهد مع النبي المشاهد كلها ولم يفارقه في جاهلية ولا إسلام وهو أوّل الرجال إسلامًا كان أبيض نحيفًا خفيف العارضين معروق الوجه غائر العينين ناتىء الجبهة له ولأبويه وولده وولد ولده صحبة ، ولم يجتمع هذا لأحد من الصحابة . كان مولده بمكة بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أيامًا ومات بالمدينة ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة بين المغرب والعشاء وله ثلاث وستون سنة ، وأوصى أن تغسله زوجته أسماء بنت عميس فغسلته وصلى عليه عمر بن الخطاب وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر . روى عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين ولم يرو عنه من الحديث إلا القليل لقلة مدته بعد النبي ( رواه الترمذي ) .
( 6032 ) ( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: أنا أوّل من تنشق عنه الأرض ) أي من الخلق ( ثم أبو بكر ) أي من أمتي أو من الأولياء مطلقًا ( ثم عمر ثم آتي ) بصيغة المتكلم أي أجيء ( أهل البقيع ) وهو مقبرة المدينة ( فيحشرون معي ) أي يجمعون . قال تعالى: 16 ( { وأن يحشر الناس ضحى } ) [ طه 59 ] . ( ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين ) أي بين