فهرس الكتاب

الصفحة 5775 من 6013

> وطالب الدنيا ' . ومنه ما نقل عن أبي يزيد البسطامي قدس الله سره السامي أنه قال: > % ( شربت الحب كأسا بعد كأس % فما نفد الشراب ولا رويت ) % > > وبمكن الجواب عن دليل الأولين بأن العلم إذا حصل بقدر الاستعداد القابل أعطاه الله > تعالى واستعدادا لعم آخر فيحصل له عطش آخر ، وعن هذا قيل: طالب العلم كشارب البحر > كلما ازداد شربا ازداد عطشا . وعن الحديث بأنه محمول على البداية قبل نزول الآية التي تدل > على عدم النهاية . ( متفق عليه ) وأخرجه أحمد وأبو حاتم والترمذي وصححه . ولهذا بلغ علمه > ما روي عن ابن مسعود أنه قال: لو جمع علم أحياء العرب في كفة ميزان ووضع علم عمر في > كفة لرجح علم عمر . ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم . >

6040 ( وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا نائم رأيتني على > قليب ) أي بئر لم تطو ، وضدها المطوية بالحجارة والآجر . ( عليها ) أي فوقها ( دلو ) أي ودلو > معلقة عليها ( فنزعت ) أي جذبت مما فيها ( منها ما شاء الله ) أي ما قدره الله وقضاه ( ثم أخذها ) > أي الدلو ( ابن أبي قحافة ) بضم القاف ( فنزع منها ذنوبا ) بفتح الذال المعجمة وهو الدلو وفيها > ماء ، أو الملأي أو دون الملأي كذا في القاموس . ( أو ذنوبين ) شك من الراوي . والصحيح > رواية ذنوبين ذكره ابن الملك . والأظهر أن أو بمعنى بل فلا يحتاج إلى تخطئة الراوي ولا > إلى شكه وتردده . ويمكن أن يكون المراد بذكرهما إشارة إلى قلته مع عدم النظر عن تحقق > عدده . ( وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه ) جملة حالية دعائية وقعت اعتراضية مبينة أن > الضعف الذي وجد في نزعه لما يقتضيه تغير الزمان وقلة الأعوان غير راجع إليه بنقيصة . ( ثم > استحالت ) أي انقلبت الدلو التي كانت ذنوبا . ( غربا ) بفتح فسكون ، أي دلوا عظيمة على ما في > القاموس . وزاد ابن الملك التي تتخذ من جلد ثور . ( فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا ) > بتشديد التحتية ، أي رجلا قويا . ( من الناس ينزع ) بكسر الزاي ( نزع عمر ) أي جبذه ، وهو > مفعول مطلق . ( حتى ضرب الناس بعطن ) بفتحتين ، أي حتى أرووا إبلهم فأبركوها ، وضربوا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت