فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> الصحابة ، ويؤيده رواية: ونحن متوافرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( نبعد ) من الإبعاد بمعنى > الاستبعاد ، وقيل معناه: ما كنا نعد بعيدا . ( أن السكينة ) أي ما به تسكن النفس وتميل إليه > ويطمئن به القلب ويعتمد عليه ( تنطق ) أي تجري ( على لسان عمر ) أي من قلبه . وقد قال ابن > مسعود: ما رأيت عمر قط إلا وكأن بين عينيه ملكا يسدده . قال التوربشتي: أي لم تكن نبعد > أنه ينطق بما يستحق أن تسكن إليه النفوس وتطمئن به القلوب وأنه أمرغيبي ألقي على لسانه . > ويحتمل أنه أراد بالسكينة الملك الذي يلهمه ذلك القول . وفي النهاية قيل: أراد بها السكينة > التي ذكرها الله في كتابه العزيز ، وقيل في تفسيرها إنها حيوان له وجه كوجه الإنسان مجتمع > وسائرها خلق رقيق كالريح والهواء . وقيل: هي صورة كالهرة كانت معهم في جيوشهم فإذا > ظهرت انهزم أعداؤهم . وقيل: هي ما كانوا يسكنون إليه من الآيات التي أعطيها موسى عليه > السلام . والأشبه بحديث عمر أن يكون من الصورة المذكورة ذكره الطيبي . ولا يخفى بعد إرادة > القولين هنا فالأقرب هو القول الأخير الذي أشار إليه التوربشتي أولا وهو الذي ينزل على معناه > جميع ما جاء في القرآن من لفظ السكينة كقوله تعالى: ! 2 < هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين > 2 ! [ الفتح 4 ] . وقوله: ! 2 < فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين > 2 ! [ الفتح > 26 ] . ونحو ذلك ( رواه البيهقي في دلائل النبوة ) . >
6045 ( وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ) الظاهر أنه من المراسيل ( قال: اللهم أعز > الإسلام ) أي قوة وانصره ( بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ) أو للتنويع لا للشك ، ولا > يبعد أن تكون بل للإضراب . ( فأصبح عمر ) أي دخل في الصباح بعد دعائه عليه السلام قبله > ( فغدا ) أي أقبل غاديا أي ذاهبا في أول نهاره ( على النبي صلى الله عليه وسلم ) قال الطيبي: هو إما خبر ، أي غدا > مقبلا على النبي ، أو ضمن غدا معنى أقبل ونحوه قوله تعالى: ^ ( وغدوا على حره قادرين ) ^ > [ القلم 25 ] . اه . فعلى الأول غدا من الأفعال الناقصة وعلى الثاني يتعلق على بغدا . ( فأسلم > ثم صلى ) أي النبي صلى الله عليه وسلم . وفي نسخة بصيغة المجهول ، أي صلى المؤمنون . ( في المسجد > ظاهرا ) أي عيانا غير خفي أو غالبا غير مخوف . روى الحاكم أبو عبد الله في دلائل النبوة عن > ابن عباس أن أبا جهل قال: من قتل محمدا فله علي مائة ناقة وألف وقية من فضة . فقال عمر: > الضمان صحيح . فقال: نعم عاجلا غير آجل . فخرج عمر فلقيه رجل فقال: أين تريد . قال: > أريد محمدا لأقتله . قال: فكيف تأمن من بني هاشم . قال: إني لأظنك قد صبوت . قال: ألا >