فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6054 ( وعن أسلم ) هو مولى عمر بن الخطاب كنيته أبو خالد كان حبشيا وقيل: من > سبي اليمن ، اشتراه عمر بمكة سنة إحدى عشرة سمع عمر وغيره بعثه أبو بكر ليقيم الحج > بالناس . روى عنه زيد بن أسلم وغيره مات في ولاية مروان وله مائة وأربع عشرة سنة . ( قال: > سألني ابن عمر بعض شأنه ) وفي بعض النسخ: عن بعض شأنه . ( يعني ) أي يريد بالمضمر > ( عمر ) ولعل المراد بعض شأنه المخفي عن الناس من عادته الكائنة بينه وبين الله على طريق > الإخلاص . ( فأخبرته فقال: ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الطيب [ رحمه الله ] : > يحتمل وجهين ، أي بعد وفاة رسول الله [ أو بعد رسول الله ] صلى الله عليه وسلم في هذه الخلال . وتعقبه > بقوله: ( من حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يدل على الأول لأن المراد بيان ابتداء استمراره على > تلك الحالات وثباته عليها . ( حتى مضى لسبيله ) أي مات ، وضبط حين بالفتح وفي نسخة: > بالجر . ( كان ) أي ذلك الحد ( أجد ) أي أجهد في الدين ( وأجود ) أي أحسن في طلب اليقين > ( حتى انتهى ) أي إلى آخر عمره ( من عمر ) تنازع فيه أجد وأجود ذكره الطيبي: وقال السيوطي: > أي في زمن خلافته ليخرج أبو بكر ( رواه البخاري ) . >
6055 ( وعن المسور ) بكسر فسكون ففتح ( ابن مخرمة ) بفتح فسكون خاء معجمة ففتح > راء هو ابن أخت عبد الرحمن بن عوف ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين وقدم به إلى المدينة في > ذي الحجة سنة ثمان وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثمان سنين وسمع منه وحفظ عنه وكان فقيها ، من أهل > الفضل والدين وتقدمت بقية ترجمته . ( قال: لما طعن عمر ) بصيغة المجهول ، أي طعنه أبو > لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة بالمدينة يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين > ( جعل ) أي طفق ( عمر يألم ) أي يظهر أثر ألمه بالأنين ونحوه ( فقال له ابن عباس وكأنه ) أي ابن > عباس ( يجزعه: ) بتشديد الزاي ، أي ينسبه إلى الجزع ويلومه عليه ويقول له ما يسليه بما يزيل > عنه الجزع نحو قوله تعالى: ^ ( فزع عن قلوبهم ) [ سبأ 23 ] . أي أزيل عنهم الفزع ، والجملة > معترضة بين القائل ومقوله . ( يا أمير المؤمنين ولا كل ذلك ) بالرفع وفي نسخة بالنصب ، > والمعنى لا تبالغ فيما أنت فيه من الجزع . قال ميرك: وفي نسخة ولئن كان ذلك كذا ، وقع عند > أكثر رواة البخاري . والذي في الأصل رواية الكشميهني ، ولبعضهم: ولا كان ذلك وكأنه دعاء > أي لا يكون ما تخافه أو لا يكون الموت بتلك الطعنة . ( لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم >