فهرس الكتاب

الصفحة 5809 من 6013

> اثنين لكن بشرط عدم التوالي فيتحصل منه أن الحديث ضعيف ، لكنه يعتبر قويا في الفضائل . > ويؤيده ما رواه ابن عساكر عن أبي هريرة مرفوعا: لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن > عفان . وأورد السيوطي حديث الأصل في الجامع بلفظ: لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها > عثمان . رواه الترمذي عن طلحة ، وابن ماجه عن أبي هريرة . وفي الرياض عن زيد بن أسلم > قال: شهدت عثمان يوم حوصر ولو ألقي حجر لم يقع إلا على رأس رجل فرأيت عثمان > أشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل على الناس فقال لطلحة: أنشدك الله أتذكر يوم كنت أنا > وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع كذا وكذا ليس معه أحد من أصحابه غيري وغيرك قال: > نعم . قال: فقال لك رسول الله: يا طلحة إنه ليس من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيق في الجنة > وإن عثمان رفيقي في الجنة يعنيني . قال طلحة: اللهم نعم . ثم انصرف . أخرجه أحمد ، > وأخرجه الترمذي مختصرا عن طلحة بن عبيد الله ولفظه: لكل نبي رفيق ورفيقي عثمان . ولم > يقل في الجنة . >

6072 ( وعن عبد الرحمن بن خباب ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة الأولى ، > ولم يذكره المؤلف في أسمائه . ( قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ) أي حضرته ( وهو يحث ) بضم حاء > وتشديد مثلثة ، أي يحرض . ( الناس على جيش العسرة ) أي على ترتيب غزوة تبوك . وسميت > جيش العسرة لأنها كانت في زمان اشتداد الحر والقحط وقلة الزاد والماء والمركب بحيث تعسر > عليهم الخروج من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ، لما كانت المناهضة إلى عدو جم العدد > شديد البأس بالنسبة إلى المسلمين مع كثرتهم حينئذ ، فإنه قيل على ما ذكره شارح كان مع النبي > صلى الله عليه وسلم يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر ويوم أحد سبعمائة ويوم الحديبية ألف وخمسمائة ويوم الفتح > عشرة آلاف ، ويوم حنين اثنا عشر ألفا وهم آخر مغازيه . ( فقام عثمان ) أي بعد حثه عليه > السلام ( فقال: يا رسول الله علي ) أي نذر علي ( مائة بعير بأحلاسها ) أي مع جلالها ( وأقتابها ) > أي رحالها . قال التوربشتي وغيره: الأحلاس جمع حلس بالكسر وسكون اللام وهو كساء رقيق > يجعل تحت البرذعة ، والأقتاب جمع قتب بفتحتين وهو رحل صغير على قدر سنام البعير وهو > للجمل كالأكاف لغيره ، يريد [ علي ] هذه الإبل بجميع أسبابها وأدواتها . ( في سبيل الله ) أي في > طريق رضاه ( ثم حض ) بتشديد المعجمة ، أي حث وحرض . ( على الجيش ) أي في ذلك المقام > أو في غيره من الزمان ( فقام عثمان فقال: علي مائتا بعير ) أي غير تلك المائة لا بانضمامها كما >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت