فهرس الكتاب

الصفحة 5811 من 6013

> حجره ) بكسر الحاء وفتحه ، أي ثوبه أو حضنه صلى الله عليه وسلم . ( فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها ) أي الدنانير ( بيده > في حجره ويقول: ما ضر عثمان ما عمل ) فاعل ضر . والمعنى لم يضر عثمان الذي عمل أي > من الذنوب سابقا ولاحقا . ( بعد اليوم ) أي بعد عمله اليوم ( مرتين ) ظرف . يقول: ولعل التكرار > فيه وفيما قبله للإشعار بعدم ضرره ودوام نفعه في الدارين ، والمراد بالتثنية التكرير والتكثير . > ويؤيده أنه في رواية أحمد: ويرددها مرارا . هذا وقال السيد جمال الدين في كمية رجال جيش > العسرة روايتان إحداهما أنها سبعون ألف رجل والأخرى أنها عشرون ألفا ، وعلى اختلاف > الروايتين جهز عثمان رضي الله عنه ثلث جيش العسرة فعلى هذا [ لا ] يكون الألف دينار الذي > جاء به عثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كمه ثمن ثلاثمائة بعير والله أعلم . اه . وفي الرياض عن > عبد الرحمن بن عوف قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاءه عثمان بن عفان في جيش العسرة > بتسعمائة أوقية من ذهب . أخرجه الحافظ السلفي . وهذه الاختلافات في الروايات قد توهم > التضاد بينهن ، والجمع ممكن بأن يكون عثمان دفع ثلثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها على ما > تضمنه الحديث السابق ثم جاء بالألف لأجل المؤن التي لا بد للمسافر منها ، ثم لما اطلع على > أن ذلك لا يكفي زاد في الإبل وأردف بالخيل تتميما للألف ، ثم لما لم يكتف بذلك تمم > الألف أبعرة وزاد عشرين فرسا على تلك الخمسين وبعث بعشرة الآف دينار للمؤن . وفي رواية > أخرجها الدارقطني عن عثمان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال: من يجهز هؤلاء > غفر الله له . يعني جيش العسرة ، فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالا ولا خطاما . ( رواه أحمد ) > وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب ، وعن حذيفة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان في جيش > العسرة فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف دينار فصب بين يديه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول بيده ويقلبها > ظهرا لبطن ويقول: غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما هو كائن إلى يوم القيامة ما > يبالي ما عمل بعدها . أخرجه الملا في سيرته والفضائلي . >

6074 ( وعن أنس رضي الله عنه لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان ) وهي البيعة التي > كانت تحت الشجرة عام الحديبية ، سميت بها لأنه نزل في أهلها: ! 2 < لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة > 2 ! [ الفتح 18 ] . ( كان عثمان [ رضي الله عنه ] رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم > [ إلى مكة ] أي رسولا منه إليهم مرسلا من الحديبية إلى مكة . وفي رواية: إلى أهل مكة ، أي > لتبليغ بعض الأحكام فشاع أنهم قتلوه .( فبايع ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الناس ) أي بيعا خاصا على >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت