فهرس الكتاب

الصفحة 5813 من 6013

> عن ملك الواقف حيث جعله مع غيره سواء ذكره ابن الملك . وجملة يجعل مفعول له أو > حال ، أي إرادة أن يجعل أو قاصدا أن يجعل دلوه مساويا أو مصاحبا مع دلائهم في الاستقاء > ولا يخصها من بينهم بالملكية . فقوله: مع دلاء المسلمين . هو المفعول الثاني لجعل ، أي > يجعل دلوه . روي عن عثمان أنه قال: إن المهاجرين قدموا المدينة واستنكروا ماءها وكان > لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة وكان يبيع القربة منها بمد . فقال صلى الله عليه وسلم: هل تبيعها بعين > في الجنة . قال: يا رسول الله ليس لي ولا لعيالي سواها فلا أستطيع ذلك . فقال: من يشتري > بئر رومة يجعل دلوه مع دلاء المسلمين . ( بخير ) متعلق يشتري والباء للبدل . قال الطيبي: > وليست مثلها في قولهم: اشتريت هذا بدرهم ، ولا في قوله تعالى: ! 2 < أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى > 2 ! [ البقرة 16 ] . فالمعنى: من يشتريها بثمن معلوم ثم يبدلها بخير منها ، أي > بأفضل وأكمل أو بخير حاصل . ( له ) أي لأجله ( منها ) أي من تلك البئر أو من جهتها ( في الجنة > واشتريتها من صلب مالي ) بضم الصاد أي من أصله أو خالصه في الرياض . قال: فبلغ ذلك > عثمان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ، ثم أتى الني صلى الله عليه وسلم وقال: اجعل لي مثل الذي > جعلته له عينا في الجنة . قال: نعم . قال: قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين . أخرجه الفضائلي > ( وأنتم اليوم تمنعونني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر ) أي مما فيه ملوحة كماء البحر ، > والإضافة فيه للبيان أي ما يشبه البحر . ( فقالوا: اللهم نعم ) قال المطرزي: قد يؤتى باللهم ما > قبل ، إلا إذا كان المستثنى عزيزا نادرا ، وكان قصدهم بذلك الاستظهار بمشيئة الله تعالى في > اثبات كونه ووجوده إيماء [ إلى أنه ] بلغ من الندور حد الشذوذ وقبل كلمتي الجحد والتصديق > في جواب المستفهم كقوله: اللهم لا ونعم . ( فقال: أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن > المسجد ) أي [ مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ] ( ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشتري > بقعة آل فلان فنزيدها ) بالرفع وفي نسخة بالنصب ، أي فنزيد تلك البقعة . ( في المسجد بخير له > منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي ) أي بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا ، على ما رواه > الدارقطني . وروى البخاري عن ابن عمر أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا > باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على > بنائه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا ثم عمره عثمان فزاد فيه زيادة > كثيرة وبني جداره بالحجارة المنقوشة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت