فهرس الكتاب

الصفحة 5814 من 6013

> بالساج . وأخرج أبو الخير القزويني الحاكمي عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه كان من شأن > عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أهل مكة: يا فلان ألا تبيعني دارك أزيدها في مسجد > الكعبة ببيت أضمنه في الجنة فقال الرجل: يا رسول الله مالي بيت غيره فإن أنا بعتك داري لا > يؤويني وولدي بمكة شيء قال: ألا بل بعني دارك أزيدها في مسجد الكعبة ببيت أضمنه لك > في الجنة . فقال الرجل: والله مالي إلى ذلك حاجة فبلغ ذلك عثمان وكان الرجل صديقا له في > الجاهلية فأتاه فلم يزل به عثمان حتى اشترى منه داره بعشرة آلاف دينار . فقال: يا رسول الله > بلغني أنك أردت من فلان داره لتزيدها في مسجد الكعبة ببيت تضمنه له في الجنة وإنما هي > داري فهل أنت آخذها ببيت تضمنه لي في الجنة . فأخذها منه وضمن له بيتا في الجنة وأشهد له > على ذلك المؤمنين . كذا في الرياض . ( فأنتم ) بالفاء هنا خلافا لما تقدم ( اليوم تمنعونني أن > أصلي فيها ) أي في تلك البقعة فضلا عن سائر المسجد ( فقالوا: اللهم نعم . قال: ) بلا فاء منا > وفيما بعده خلافا لما قبل . ( أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة ، من > مالي ) أي وقال لي ما قال مما يدل على حسن حالي ومآلي ( قالوا: اللهم نعم . قال: أنشدكم > الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ) بفتح مثلثة وكسرة موحدة وتحتية > ساكنة فراء ، جبل بمكة . وفي المصباح جبل بين مكة ومنى وهو يرى من منى وهو على يمين > الذاهب منها إلى مكة . وقال الطيبي: ثبير جبل بالمزدلفة على يسار الذاهب إلى منى وهو جبل > كبير مشرف على كل جبل بمنى وبمكة جبال كل منها اسمه ثبير . اه . والمشهور أنه جبل > مشرف على منى من جملة [ العقبة ] إلى تلقاء مسجد الخيف وأمامه قليلا على يسار الذاهب إلى > عرفات . كذا حكاه عز الدين بن جماعة . وقال عياض في المشارق: إنه على يسار الذاهب إلى > منى وقال ابن جماعة: وقيل وهو جبل عظيم بالمزدلفة على يمين الذاهب إلى عرفة . قال > الطبري: وقيل هو أعظم جبل بمكة عرف برجل من هذيل كان اسمه ثبيرا دفن فيه . وقال > الجوهري والسهيلي والمطرزي في المغرب: هو جبل من جبال مكة أي بقرب مكة . وقيل: > هو جبل مقابل لجبل حراء . اه . وفي رواية قال: حراء مكان ثبير . ( ومعه أبو بكر وعمر وأنا > فتحرك الجبل ) أي اهتز ثبير ( حتى تساقطت حجارته ) أي بعضها ( بالحضيض ) أي أسفل الجبل > وقرار الأرض ( فركضه ) أي ضربه ( برجله قال ) استئناف ( أسكن ثبير ) فإنما عليك نبي وصديق > وشهيدان ) أي حقيقيان حيث قتلا عقب الطعن وماتا قريبا من أثر الضرب وهما عمر وعثمان . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت