> تحته ) أي تحت عقده ( رقية ) بالتصغير ( بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي وهذا علامة كمال رضا > النبي صلى الله عليه وسلم حيث زوجه بنته ، ثم الأخرى وهي أم كلثوم وبه سمي ذا النورين . ثم قال: لو كانت > لي بنت أخرى لزوجتها إياه . وفي الرياض عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله > أوحى إلي أن أزوج كريمتي عثمان بن عفان . أخرجه الطبراني ، وأخرجه خيثمة بن سليمان عن > عروة بن الزبير عن عائشة وزاد بعد قوله: كريمتي ، يعين رقية وأم كلثوم . وعن أبي هريرة قال: > لقي النبي صلى الله عليه وسلم عثمان عند باب المسجد فقال: يا عثمان هذا جبريل أخبرني أن الله قد أمرني أن > أزوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها . أخرجه ابن ماجه القزويني والحافظ > أبو بكر الإسماعيلي وغيرهما . وعنه قال: قال عثمان: لما ماتت امرأته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم > بكيت بكاء شديدا . فقال رسول الله: ما يبكيك . فقلت: أبكي على انقطاع صهري منك . > فقال: هذا جبريل بأمر الله عز وجل أن أزوجك أختها . وعن ابن عباس معناه وزاد فيه: والذي > نفسي بيده لو أن عندي مائة بنت تموت واحدة بعد واحدة زوجتك أخرى حتى لا يبقى من > المائة شيء هذا جبريل أخبرني أن الله عز وجل يأمرني أن أزوجك أختها وأن أجعل صداقها > مثل صداق أختها . أخرجه الفضائلي . وفي الذخائر عن سعيد بن المسيب قال: أم عثمان من > رقية وآمت حفصة بنت عمر من زوجها فمر عمر بعثمان فقال هل لك في حفصة . وكان > عثمان قد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها فلم يجبه فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك في > خير من ذلك أتزوج أنا حفصة وأزوج عثمان خيرا منها أم كلثوم . أخرجه أبو عمر . وقال: > حديث صحيح . وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل فأمرني أن أزوج عثمان > ابنتي . وقالت عائشة: كن لما لا ترجوه أرجى منك لما ترجوه فإن موسى عليه السلام خرج > يلتمس نارا فرجع بالنبوة . أخرجه الحافظ أبو نعيم البصري . ( وكانت ) أي رقية ( مريضة ) أي في > المدينة . وفي الذخائر عن ابن شهاب أنها كانت أصابتها الحصبة فمرضت وتخلف عنها عثمان > وماتت بالمدينة وجاء زيد بن حارثة بشيرا بفتح بدر وعثمان قائم على قبر رقية . أخرجه أبو > عمر . وعن ابن عباس قال: لما عزي رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنته رقية قال: الحمد لله دفن البنات من > المكرمات . أخرجه الدولابي . ( فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لك أجر ممن شهد بدرا وسهمه ) أي > جمع له بين أجر العقبى وغنيمة الدنيا فلا نقصان في حقه أصلا ، فيكون نظير تغيب على عن > تبوك حيث جعله خليفة على أهله وأمره بالإقامة فيهم ، لكن لم يعرف أنه جعل لعلي سهم من > الغنيمة أيضا أم لا والله أعلم ثم رأيته في الرياض أنه كذلك . ( وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو > كان أحد أعز ) أي أكثر عزة من جهة العشرة من بقية الصحابة ببطن مكة من عثمان لبعثه ) أي > مكانه كما في رواية ، لكن لما فقد الأعز منه حتى امتنع عمر رضي الله عنه خوفا على نفسه >