فهرس الكتاب

الصفحة 5829 من 6013

> أحكام شريعته وإتقان طريقته ولو بالوحي إليه كما يشير إليه قوله صلى الله عليه وسلم: ' لو كان موسى حيا لما > وسعه إلا اتباعي ' ، أي مع وصف النبوة والرسالة وإلا فمع سلبهما لا يفيد زيادة المزية ، > فالمعنى أنه لا يحدث بعده نبي لأنه خاتم النبيين السابقين . وفيه إيماء إلى أنه لو كان بعده نبي > لكان عليا ، وهو لا ينافي ما ورد في حق عمر صريحا لأن الحكم فرضي وتقديري فكأنه قال: > ' لو تصور بعدي نبي لكان جماعة ، من أصحابي أنبياء ولكن لا نبي بعدي . وهذا معنى > قوله صلى الله عليه وسلم: لو عاش إبراهيم لكان نبيا ' . وأما حديث: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل . فقد > صرح الحفاظ كالزركشي والعسقلاني والدميري والسيوطي أنه لا أصل له ، ثم رأيت بعضهم > ذكر وزيادة: ولو كان لكنته ، لكن قال الخطيب: هذه الزيادة لا نعلم من رواها إلا ابن الأزهر > وكان يضع ، وقال ابن النجار المتن صحيح والزيادة غير محفوظة الله أعلم بواضعها . ( متفق > عليه ) [ وفي الرياض أخرجه الشيخان وأخرجه الترمذي وأبو حاتم ولم يقولا: إلا أنه لا نبي > بعدي . وعنه قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا في غزوة تبوك فقال: يا رسول الله تخلفني في > النساء والصبيان قال: أما ترضى بأن تكون مني منزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . > أخرجه أحمد ومسلم وأبو حاتم . وعن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: > اللهم إني أقول كما قال أخي موسى: اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي أخي عليا أشدد به أزري > وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا أنك كنت بنا بصيرا . أخرجه أحمد في > المناقب . وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلي في غزوة تبوك: أما ترضى أن يكون لك > من الأجر مثل ما لي ولك من المغنم ما لي . وأخرجه الخلعي ] . وروى ابن ماجه وأبو بكر > الطبري في جزئه عن أبي سعيد ولفظه: علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي > بعدي . وروى الخطيب عن البراء والديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس بلفظ: علي > مني بمنزلة رأسي من بدني . >

6088 ( وعن زر ) بكسر الزاي وتشديد الراء ( ابن حبيش ) بضم مهملة وفتح موحدة > فسكون تحتية فشين معجمة . قال المؤلف: أسدي كوفي عاش في الجاهلية ستين سنة وفي > الإسلام ستين وهو من أكابر القراء المشهورين من أصحاب عبد الله بن مسعود ، وسمع عمر > روى عنه خلق كثير من التابعين وغيرهم . ( قال: قال علي رضي الله عنه: والذي فلق الحبة ) أي >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت