فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> شقها وأخرج النبات منها ( وبرأ النسمة ) أي خلق كل ذات روح ( إنه ) أي الشأن ( لعهد النبي > الأمي صلى الله عليه وسلم إلي ) أي أكد ذلك وبالغ علي حتى كأنه عهد إلي . وفي نسخة بسكون الهاء على أنه > مصدر مرفوع مضاف إلى النبي الأمي وهو فاعله لقوله: إلي وأن في قوله: ( أن لا يحبني ) > مصدرية أو تفسيرية لما في العهد من معنى القول ، والمعنى لا يحبني حبا مشروعا مطابقا > للواقع من غير زيادة ونقصان ليخرج النصيري والخارجي . ( إلا مؤمن ) أي كامل الإيمان ، > فمن أحبه وأبغض الشيخين مثلا فما أحبه حبا مشروعا أيضا كما أشار إليه السيد جمال الدين . > لكن عبارته قاصرة بل موهمة حيث قال: أي لا يحبني حبا مشروعا فلا ينتقض حينئذ بمن يحبه > ويبغض أبا بكر وعمر . ( ولا يبغضني إلا منافق ) أي حقيقة أو حكما ( رواه مسلم ) وأخرجه > الترمذي ولفظه: عهد إلي من غير قسم . وقال: حسن صحيح . وعن علي قال: قال رسول > الله صلى الله عليه وسلم: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . أخرجه > أحمد والترمذي وقال: هذا حديث غريب . وعن أم سلمة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم > [ يقول ] : لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن . أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب . وعنها > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق . أخرجه أحمد في المسند . > وعن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس أوصيكم > بحب ذي قرابتي أخي وابن عمي علي بن أبي طالب فإنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق > من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني . أخرجه أحمد في المناقب . وعن فاطمة بنت > رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في > حياته وبعد موته . أخرجه أحمد . وروى الحاكم عن أنس مرفوعا: حب العرب إيمان وبغضهم > نفاق . وروى ابن عدي عن أنس: حب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق . وروى ابن > عساكر عن جابر: حب أبي بكر وعمر من الإيمان وبغضهما كفر ، وحب الأنصار من الإيمان > وبغضهم كفر وحب العرب من الإيمان وبغضهم كفر ، ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله ومن > حفظني فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة . >