فهرس الكتاب

الصفحة 5831 من 6013

6089 ( وعن سهل بن سعد ) أي الساعدي ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: ) أي زمن > محاصرته أو آخر نهار من أيامه ، لما في البخاري: فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في > صباحه ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين هذه الراية ) أي العلم التي هي علامة للإمارة ( غدا ) أي في > غد ( رجلا يفتح على يديه ) أي بسببه ( يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) وفيه إيماء إلى قوله > تعالى: ! 2 < يحبهم ويحبونه > 2 ! [ المائدة 54 ] . وبحثه طويل الذيل عزيز النيل . وفي رواية قال: > فبات الناس يدوكون ليلهم أيهم يعطى والدوك الخوض . ( فلما أصبح الناس غدوا على رسول > الله صلى الله عليه وسلم ) أي أتوه وقت الغدوة ( كلهم يرجون ) أي يتمنون ( أن يعطاها ) أي الراية التي هي آية > الفتح: فجمع الضمير في يرجون نظر إلى معنى كلهم ، وأفرد في يعطي نظرا إلى لفظه . وفيه > لطيفة وهي شمول الرجاء دون حصول الإعطاء . ( فقال: أين علي بن أبي طالب ) فيه أنه وقع > في هذا المقام مراد وغير مريد والله غالب على أمره في إعطاء المزيد لمن يريد . ( فقالوا: هو يا > رسول الله يشتكي عينيه ) والمعنى أنه حصل عذر لديه . قال الطيبي: أي أين علي ما لي لا أراه > حاضرا فيستقيم جوابهم ، هو يا رسول الله يشتكي عينيه . ونحوه قوله تعالى: ! 2 < ما لي لا أرى الهدهد > 2 ! [ النمل - 20 - ] . كأنه صلى الله عليه وسلم استبعد غيبته عن حضرته في مثل ذلك الموطن لا سيما وقد > قال: لأعطين هذه الراية إلى آخره . وقد حضر الناس كلهم طمعا بأن يكون هو الذي يفوز > بذلك الوعد ، وتقديم القوم الضمير وبناء يشتكي عليه اعتذار منهم على سبيل التوكيد . ( قال: > فأرسلوا إليه ) بكسر السين ، والمعنى فأرسلوا إليه . ( فأتي به ) أي فجيء به ( فبصق ) وفي رواية: > فلما جاء بصق . ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ألقى بزاقه ( في عينيه ) وفي رواية فدعا له ( فبرأ ) بفتح الراء > وقد يكسر ، أي فصح على من جهة عينيه وعوفي عافية كاملة . ( حتى كأن لم يكن به وجع ) أي > ولا سبب وجع من الرمد ولا ضعف بصر أصلا . ( فأعطاه الراية فقال علي: يا رسول الله > أقاتلهم ) بهمزة مقدرة أو بدونها ( حتى يكونوا مثلها ) أي حتى يسلموا ( قال: انفذ ) بضم الفاء ، > أي امض . ( على رسلك ) بكسر فسكون ، أي رفقك ولينك . ( حتى تنزل بساحتهم ) أي حتى >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت