فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> ورجع ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني دافع غدا إلي رجل > يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح عليه فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا . > فلما أصبح صلى الله عليه وسلم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم . فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينه > ودفع اللواء إليه ففتح له . قال بريدة: وأنا ممن تطاول لها . أخرجه أحمد في المناقب . وعن > سلمة بن الأكوع قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته وكانت بيضاء إلى بعض > حصون خيبر فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد ، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب فقاتل ولم > يكن فتح وقد جهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله > على يديه ليس بفرار . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ثم قال: خذ هذه الراية > فامض حتى يفتح الله عليك . قال سلمة: فخرج والله بها يهرول هرولة وأنا خلفه نتبع أثره حتى > ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن . فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن فقال: من > أنت . قال: أنا علي بن أبي طالب . قال اليهودي: علوتم وما أنزل على موسى أو كما قال: > فما رجع حتى فتح الله على يديه . أخرجه ابن إسحاق . ( وعن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم > قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله > فقاتلهم فضربه رجل من اليهود وطرح ترسه من يده ، فتناول علي بابا كان عند الحصن فترس به > نفسه فلم يزل بيده حتى فتح الله عليه . ) [ ثم ] ألقاه من يده حين فرغ فلقد رأيتني في نفر مع > سبعة إناثا منهم نجتهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه . ( أخرجه أحمد في المناقب . > >( وعن جابر بن عبد الله أن علي بن أبي طالب حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون > عليه فافتتحوها ، وبعد ذلك لم يحمله أربعون رجلا ) وفي طريق ضعيف: ثم اجتمع عليه سبعون > رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب . ( أخرجهما الحاكمي في الأربعين ) . > > ( وعن علي قال: ما رمدت بعد تفل النبي صلى الله عليه وسلم في عين ) أخرجه أحمد . وأخرج أحمد > أيضا عن عبد الرحمن بن أبي يعلى قال: كان أبي يسمر مع علي ، وكان علي يلبس ثياب > الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف فقيل له: لو سألته فسأله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم > بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر فقلت: يا رسول الله إني أرمد العين . قال: فتفل في عيني . > وقال: اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، فما وجدت حرا ولا بردا منذ يومئذ وقال: لأعطين الراية > رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار . فتشرف لها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم > فأعطانيها . ( وذكر حديث البراء قال لعلي: أنت مني وأنا منك . في باب بلوغ الصغير ) أي لما > كان له تعلق بالحضانة . والحديث هناك مشتمل على فضل علي وجعفر وزيد بن حارثة رضي > الله عنهم أجمعين . >