فهرس الكتاب

الصفحة 5835 من 6013

> الأربعة فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الثاني فقال > مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما > قالوا ، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والغضب يعرف في وجهه فقال: ما تريدون من علي ثلاثا إن > عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب . وأخرجه > أحمد وقال فيه: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأربع وقد تغير وجهه فقال: دعوا عليا ، علي مني > وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي . وله طريق آخر عن بريدة وأصله في صحيح البخاري . > وأخرجه أحمد في المناقب عن أبي رافع قال: لما قتل علي أصحاب الألوية يوم أحد قال > جبريل: يا رسول الله إن هذه [ لهي ] المواساة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنه مني وأنا منه . فقال > جبريل: وأنا منكما يا رسول الله . >

6091 ( وعن زيد بن أرقم ) ذكره تقدم ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه ) > قيل: معناه من كنت أتولاه فعلي يتولاه ، من الولي ضد العدو أي من كنت أحبه فعلي يحبه . > وقيل معناه: من يتولاني فعلي يتولاه كذا ذكره شارح من علمائنا . وفي النهاية: المولى يقع > على جماعة كثيرة كالرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار > وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه ، وأكثرها قد جاءت في > الأحاديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه . وقوله: من كنت مولاه يحمل > على أكثر هذه الأسماء المذكورة . قال الشافعي: يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى: ! 2 < ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم > 2 ! [ محمد 11 ] . وقول عمر لعلي: > أصبحت مولى كل مؤمن ، أي والي كل مؤمن . وقيل سبب ذلك أن أسامة قال لعلي: لست > مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه . وفي شرح > المصابيح للقاضي ، قالت الشيعة: هو المتصرف ، وقالوا: معنى الحديث أن عليا رضي الله عنه > يستحق التصرف في كل ما يستحق الرسول صلى الله عليه وسلم التصرف فيه ومن ذلك أمور المؤمنين فيكون > إمامهم . قال الطيبي: لا يستقيم أن تحمل الولاية على الإمامة التي هي التصرف في أمور > المؤمنين ، لأن المتصرف المستقل في حياته صلى الله عليه وسلم هو هو لا غيره ، فجيب أن يحمل على المحبة > وولاء الإسلام ونحوهما . اه . وقيل سبب ورود هذا الحديث كما نقله الحافظ شمس الدين > الجزري عن ابن إسحاق: أن عليا تكلم بعض من كان معه باليمن فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم حجة > خطب بها تنبيها على قدره وردا على من تكلم فيه كبريدة كما في البخاري . وسبب ذلك كما > رواه الذهبي وصححه أنه خرج معه إلى اليمن فرأى منه جفوة نقصه للنبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل يتغير > ووجهه عليه السلام ويقول: يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم . قلت: بلى يا رسول >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت