فهرس الكتاب

الصفحة 5836 من 6013

> الله . قال: من كنت مولاه فعلي مولاه . ( رواه أحمد والترمذي ) وفي الجامع رواه أحمد وابن > ماجه عن البراء ، وأحمد عن بريدة والترمذي والنسائي ، والضياء عن زيد بن أرقم . ففي إسناد > المصنف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد والترمذي مسامحة لا تخفى . وفي رواية لأحمد > والنسائي والحاكم عن بريدة بلفظ: من كنت وليه فعلي وليه ، وروى المحاملي في أماليه عن > ابن عباس . ولفظه: علي بن أبي طالب مولى من كن مولاه . والحاصل أن هذا حديث > صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواترا إذ في رواية أحمد أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم > ثلاثون صحابيا وشهدوا به لعليل لما نوزع أيام خلافته ، وسيأتي زيادة تحقيق في الفصل الثالث > عند حديث البراء . >

6092 ( وعن حبشي ) بضم حاء وسكون موحدة فكسر فتشديد تحتية ( ابن جنادة ) بضم > الجيم . قال المؤلف: رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وله صحبة ، عداده في أهل الكوفة روى > عنه جماعة . ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي مني وأنا من علي ) مر معناه ( ولا يؤدي عني ) أي > نبذ العهد ( إلا أنا وعلي ) كان الظاهر أن يقال لا يؤدي عني إلا علي ، فأدخل أنا تأكيدا لمعنى > الاتصال في قوله: علي مني وأنا منه . قال التوربشتي: كان من دأب العرب إذا كان بينهم > مقاولة في نقض وإبرام وصلح ونبذ عهد أن لا يؤدي ذلك إلا سيد القوم أو من يليه من ذوي > قرابته القريبة ولا يقبلون ممن سواهم . فلما كان العام الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله > عنه أن يحج بالناس رأى بعد خروجه أن يبعث عليا كرم الله وجهه خلفه لينبذ إلى المشركين > عهدهم ويقرأ عليهم سورة براءة ، وفيها: ! 2 < إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا > 2 ! [ التوبة 28 ] . إلى غير ذلك من الأحكام . فقال قوله هذا تكريما له بذلك . > قلت: واعتذارا لأبي بكر في مقامه هنالك ولذا قال الصديق لعلي حين لحقه من ورائه أمير أو > مأمور فقال: بل مأمور . وفيه إيماء إلى أن إمارته إنما تكون متأخرة عن خلافة الصديق كما لا > يخفى على ذوي التحقيق . ( رواه الترمذي ) وكذا أحمد والنسائي وابن ماجه عن حبشي على ما > في الجامع . ورواه أحمد عن أبي جنادة ، فلعل أحمد له روايتان ولم يذكر المؤلف أبا جنادة في > أسمائه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت