فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6093 - ( وعن ابن عمر قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بمد الهمزة أي جعل المؤاخاة في > الدين . ( بين أصحابه ) أي اثنين اثنين كأبي الدرداء وسلمان ( فجاء علي تدمع عيناه ) أي فسئل > مالك ( فقال: ) وفي رواية: يا رسول الله . ( آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ ) بالهمز ويجوز إبداله > واوا . ( بيني وبين أحد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) أي جبرا له بما كان خيرا له ( أنت أخي في الدنيا > والآخرة . رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب . ) وأخرجه أحمد في المناقب عن عمر > ابن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الناس وترك عليا حتى بقي آخرهم لا يرى > له أخا فقال: يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني . قال: ولم تراني تركتك [ تركتك ] لنفسي > أنت أخي وأنا أخوك ، فإن ذكرك أحد فقل أنا عبد الله وأخو رسوله لا يدعيها بعد إلا كذاب . >
6094 - ( وعن أنس قال: كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير ) أي مشوي أو مطبوخ أهدي إليه صلى الله عليه وسلم . > وفي رواية: أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرين بين رغيفين فقدمت إليه . > ( فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ) وفي رواية: وإلى رسولك . ( يأكل ) بالرفع وفي نسخة > بالجزم . ( معي هذا الطير . فجاءه علي فأكل معه ، رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) أي > إسنادا أو متنا ولا منع من الجمع ، قال ابن الجوزي: موضوع . وقال الحاكم: ليس بموضوع . > وفي المختصر قال: له طرق كثيرة كلها ضعيفة . وفي الرياض رواه أحمد في المناقب قال > الإمام التوربشتي: نحن وإن كنا نجهل بحمد الله فضل علي رضي الله عنه وقدمه وسوابقه في > الإسلام واختصاصه برسول الله صلى الله عليه وسلم لقرابته القريبة ومؤاخاته إياه في الدين ونتمسك من حبه > بأقوى وأولى مما يدعيه الغالون فيه ، فلسنا نرى أن نضرب عن تقرير أمثال هذه الأحاديث في > نصابها صفحا لما يخشى فيه من تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين ، وهذا باب > أمر بمحافظته وجيء أمر بالذب عنه فحقيق علينا أن ننصر فيه الحق ونقدم فيه الصدق . وهذا > حديث تدلس به المبتدع شأنه ويوصل به المنتحل جناحه ليتخذه ذريعة إلى الطعن في خلافة >