فهرس الكتاب

الصفحة 5847 من 6013

> أيوب الأنصاري . أخرجه أحمد . وعن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة > فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال: يا > بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم . قلت: بلى يا رسول الله . قال: من كنت مولاه > فعلي مولاه . أخرجه أحمد . >

6104 ( وعن بريدة قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها > صغيرة . ) وفي رواية: فسكت ، ولعلها محمولة على مرة أخرى ( ثم خطبها علي فزوجها منه ) > يوهم أنه مما يدل على أفضلية علي عليهما ، وليس كذلك . أو يحتمل أنها كانت صغيرة عند > خطبتهما ثم بعد مدة حين كبرت ودخلت في خمسة عشر خطبها علي . أو المراد أنها صغيرة > بالنسبة إليهما لكبر سنهما وزوجها من علي لمناسبة سنة لها ، أو لوحي نزل بتزويجها له . > ويؤيده ما في الرياض أنه قال لأبي بكر وعمر وغيرهما ممن خطبها: لم ينزل القضاء بعد . > فارتفع الإشكال واندفع الاستدلال . ( رواه النسائي ) وأخرج أبو الخير القزويني الحاكمي عن > أنس بن مالك قال: خطب أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر لم ينزل > القضاء ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول له مثل قوله لأبي بكر . فقيل لعلي: لو > خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عسى أن يزوجكها . قال: وكيف وخطبها أشراف قريش فلم > يزوجها . فخطبها فقال صلى الله عليه وسلم: قد أمرني ربي بذلك . قال أنس: ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام فقال > لي: يا أنس اخرج وادع لي أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبد الرحمن > ابن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير وبعدة من الأنصار . قال: فدعوتهم ، فلما > اجتمعوا عنده صلى الله عليه وسلم وأخذوا مجالسهم وكان علي غائبا في حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: > الحمد لله المحمود بنعمته المعبود بقدرته المطاع بسلطانه المرهوب من عذابه وسطوته النافذ ، > أمره في سمائه وأرضه الذي خلق الخلق بقدرته وميزهم بأحكامه وأعزهم بدينه وأكرمهم بنبيه > محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الله تبارك وتعالى اسمه وعظمته جعل المصاهرة سببا لاحقا وأمرا مفترضا او شج > به الأرحام وألزمه للأنام فقال عز من قائل: ! 2 < وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا > 2 ! [ الفرقان 54 ] . فأمر الله تعالى يجري إلى قضائه ، وقضاؤه يجري إلى قدره > ولكل قضاء قدر ولكل قدر أجل ولكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . > ثم إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب . ثم دعا بطبق من بسر > فوضعه بين أيدينا ثم قال: انهبوا فنهبنا فبينا نحن ننهب ، إذ دخل علي على النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت