فهرس الكتاب

الصفحة 5852 من 6013

> قالا: نعم فأخذ بيد علي فقال: إن لك من القدم والإسلام والقرابة ما قد علمت الله عليك > لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عليك لتسمعن ولتطيعن ، ثم خلا بعثمان فقال له مثل ذلك ، فلما > أخذ الميثاق قال لعثمان: ارفع يدك فبايعه ثم بايعه علي . ثم ولج أهل الدار فبايعوه . أخرجه > البخاري وأبو حاتم . وفي رواية ذكرها ابن الجوزي في كتاب منهاج أهل الإصابة في محبة > الصحابة أن عبد الرحمن لما قال لعلي وعثمان أفتجعلونه إلي قالا: نعم . قال لعلي: أبايعك > على سيرة أبي بكر وعمر . فقال علي: واجتهاد رأيي . فخاف أن يترخص من المباح مالا > يحتمله من ألف ذلك التشدد من سيرة الشيخين ، فقال لعثمان: أبايعك على سيرة ابي بكر > وعمر فقال: نعم . فبايعه فسار سيرة أبي بكر وعمر مدة ، ثم ترخص في مباحات ولم يتحملوها > حتى أنكروا عليه . وأخرج أبو الخير القزويني الحاكمي عن أسامة بن زيد عن رجل منهم إنه > كان يعني عبد الرحمن بن عوف كلما دعا رجلا منهم يعني من أهل الشورى تلك الليلة وذكر > مناقبه وقال: إنك لها أهل فإن أخطأتك فمن يقول إن أخطأتني فعثمان . أه . والحكمة الخفيفة > في ترتيب الأربعة ما قاله بعض العارفين من أنه أراد الله أن يتشرف كل منهم بمنصب الخلافة > وكان أمر الله قدرا مقدورا وكان ذلك في الكتاب مسطورا . وقد أجاب محمد بن جرير الطبري > لما قيل له أن العباس مع جلالته وقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنزلته لم لم يدخله في الشورى > فقال: إنها لما جعلها في أهل السبق من المهاجرين البدريين . والعباس لم يكن مهاجرا ولا > سابقا ولا بدريا . وسيأتي أن عثمان وطلحة وسعيدا في حكم أهل بدر حيث أعطي لهم من > سهمها وأجرها ، ثم اعلم أن الإمامة تثبت إما بعقدها من أهل العقد والحل لمن عقدت له من > المفضول مع وجود من هو أفضل منه بإجماع العلماء بعد الخلفاء الراشدين على إمامة بعض > من قريش مع وجود أفضل منه منهم ، ولأن عمر جعل الخلافة بين ستة منهم عثمان وعلي > وهما أفضل زمانهما بعد عمر ، فلو تعين الأفضل لعين عمر عثمان أو عليا . فدل عدم تعينه أنه > يجوز نصب غيرهما مع وجودهما إذ غير الأفضل قد يكون أقدر منه على القيام بمصالح الدين > وأعرف بتدبير الملك وأوفق لانتظام حال الرعية وأوثق في اندفاع الفتنة . وأما اشتراط العصمة > في الإمام وكونه هاشميا وظهور معجزة على يديه يعلم بها صدقه ، فمن خرافات الشيعة > وجهالاتهم وتوطئة وتمهيد لهم على ضلالالتهم من بطلان خلافة غير علي مع انتفاء ذلك في > علي كرم الله وجهه . >

6109 ( وعن قيس بن أبي حازم ) قال المؤلف: بجلي أدرك زمن الجاهلية وأسلم وجاء > إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فوجده قد توفي . يعد في تابعي الكوفة ، روى عن العشرة إلا عن عبد >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت