فهرس الكتاب

الصفحة 5869 من 6013

> اللهم إنه كان لا يسير بالسرية ولا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية . قال: فقال سعد: أما > والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان كاذبا فأطل عمره وأطل فقره وعرضه للفتن . فكان بعد ذلك > يقول إذا سئل: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد . قال جابر بن سمرة: فأنا رأيته بعد قد > سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، وإنه يتعرض للجواري في الطريق فيغمزهن . وفي رواية: > وأما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الآخريين ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . > قال عمر: صدقت ذلك الظن بك أو ظني بك أبا إسحاق . أخرجه البخاري ، وأخرجه > البرقاني على شرطه بنحوهما وقال: فقال عبد الملك بن عمير ، الراوي عن جابر: فأنا رأيته > يتعرض للإماء في السكك ، وإذا قيل له كيف أنت يا أبا سعدة قال: كبير مفتون أصابتني دعوة > سعد . وعنده: اللهم إن كان كاذبا فأعم بصره وأطل عمره . ثم ذكر ما بعده . >

6129 - ( وعن سعد قال: رأيتني وأنا ثالث الإسلام ) والآخران أبو بكر وخديجة ذكره > السيوطي . وهذا يدل على أن إيمان علي متأخر ، ويمكن دفعه بأن الكلام في البلغاء أو في > الأجانب . ( وما أسلم أحد ) أي ممن أسلم قبلي ( إلا في اليوم الذي أسلمت فيه . ولقد مكثت ) > بفتح الكاف وضمها ، أي لبثت ( سبعة أيام ) أي على ما كنت عليه من الإسلام ثم أسلم بعد > ذلك من أسلم . والمعنى مكثت سبعة أيام على هذه الحالة وهي قوله: ( وإني لثلث الإسلام ) > بضم اللام ويسكن . قال أبو عبد الله: معنى ثلث الإسلام يعني أنه ثالث ثلاثة حين أسلم . قال > بعض المحققين: الجمع بينه وبين خبر عمار: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة ، أعبد > وامرأتان وأبو بكر . بأن يحمل قول سعد على الأحرار البالغين ليخرج الأعبد المذكورون وعلي > أو لم يكن اطلع على أولئك . ( رواه البخاري ، وأخرجه البغوي في معجمه . ) وقال: ما أسلم > أحد قبلي . وقال: ستة أيام . وعن جابر بن سعد عن أبيه قال: لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام . > أخرجه البخاري . وفي رواية الفضائلي: إن الاثنين أبو بكر وعلي . >

6130 - ( وعن عائشة ) وفي الرياض عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ( أن رسول > الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنسائه: إن أمركن ) أي شأنكن ( مما يهمني ) بفتح الياء وضم الهاء وتشديد >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت