فهرس الكتاب

الصفحة 5870 من 6013

> الميم . وفي نسخة بضم فكسر ، أي مما يوقعني في الهم . وفي رواية لهما: يهمني . ( من > بعدي ) أي من بعد وفاتي حيث لم يترك لهن ميراثا وهن قد آثرن الحياة الآخرة على الدنيا حين > خيرن . ( ولن يصبر عليكن ) أي على بلاء مؤونتكن . ( إلا الصابرون ) أي على مخالفة النفس من > اختيار القلة وإعطاء الزيادة . ( والصديقون ) أي كثيرو الصدق في البذل والسخاوة ( قالت عائشة: > يعني ) أي يريد بهم ( المتصدقين . ثم قالت عائشة لأبي سلمة بن عبد الرحمن: ) أي ابن عوف . > قال المؤلف: أبو سلمة روى عن عمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي ، أحد > الفقهاء السبعة المشهورين بالفقه في المدينة في قول ومن مشاهير التابعين وأعلامهم ، ويقال إن > اسمه كنيته . وهو كثير الحديث سمع ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر وغيرهم ، روى عنه > الزهري ويحي بن أبي كثير والشعبي وغيرهم . مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة . > اه . ولا يخفى أنه مخالف لأصل الحديث . ( سقى الله أباك من سلسبيل الجنة ) وهي عين في > الجنة سميت لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها في الباطن . ومنه قوله تعالى: > ! 2 < يسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا > 2 ! [ الإنسان - 17 - 18 ] . > يقال: شراب سلسل وسلسال وسلسبيل ، وقد زيدت الباء في التركيب حتى صارت الكلمة > خماسية ودلت على غاية السلاسة . وقيل: المعنى سل سبيلا إليها ، ( وكان ابن عوف ) من > كلام الراوي حال من عائشة والعامل قالت كذا ، قاله الطيبي . ولا يبعد أن يكون من قول عائشة > بيانا لتصدقه وتبيانا لقولها يعني المتصدقين . ( قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت > بأربعين ألفا ) أي من درهم أو دينار ( رواه الترمذي ) وفي رواية: وقد رصد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بمال > بيع بأربعين ألفا . أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح . وعن أبي سلمة بن عبد > الرحمن: أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف . أخرجه الترمذي وقال: حسن > غريب . وعن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر > ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ، > ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة . أخرجه في > الصفوة . وعن عروة بن الزبير أنه قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف بخمسين ألف دينار في > سبيل الله ، أخرجه الفضائلي . وعن ابن عباس قال: مرض عبد الرحمن بن عوف فأوصى بثلث > ماله فصح فتصدق بذلك بيد نفسه ثم قال: يا أصحاب رسول الله كل من كان [ من ] أهل بدر له > علي أربعمائة دينار . فقام عثمان وذهب مع الناس فقيل له: يا أبا عمرو ألست غنيا قال: هذه > موصلة من عبد الرحمن لا صدقة وهو من مال حلال . فتصدق عليهم في ذلك اليوم مائة >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت