فهرس الكتاب

الصفحة 5890 من 6013

6146 - ( وعن أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وقال: ) أي > أنس ( وفي الحسين أيضا كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم ) وسيأتي في حديث علي في الفصل الثاني > تفصيل معنى هذا الحديث . ( رواه البخاري ) وكذا الترمذي . >

6147 - ( وعن ابن عباس قال: ضمني ) بتشديد الميم أي أخذني ( النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره ) > إيماء إلى أنه منبع العلم ومعدن الحكم ( فقال: اللهم علمه الحكمة ) أي إتقان العلم والعمل . > قال تعالى: ! 2 < يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا > 2 ! [ البقرة - > 269 ] . وليس المراد بها حكمة الفلاسفة . ففي النهاية: الحكمة عبارة عن معرفة الفضلاء > الأشياء بأفضل العلوم ، والحكيم الذي يحكم الأشياء ويتقنها . وفي فتح الباري: واختلف في > المراد بالحكمة ههنا فقيل: الإصابة في القول ، وقيل: الفهم عن الله ، وقيل: ما يشهد العقل > بصحته ، وقيل: نور يفرق بينه وبين الإلهام والوسواس . وقيل: سرعة الجواب ، وقيل غير > ذلك . قلت: لا منع من الجمع شعر: > % ( عباراتنا شتى وحسنك واحد % فكل إلى ذاك الجمال يشير ) % > ( وفي رواية: علمه الكتاب ) أي علمه ما يتعلق به من سائر العلوم الشرعية . وحكي عن > ابن عباس أنه قال: > % ( جميع العلم في القرآن لكن % تقاصر عنه أفهام الرجال ) % > > وهذه الرواية تؤيد قول من فسر الحكمة بعلم الكتاب ، ولذا يقال لابن عباس: ترجمان > الكتاب . وقال الطيبي: [ الظاهر ] أن يراد بالحكمة السنة قال [ تعالى ] : ! 2 < يعلمهم الكتاب والحكمة > 2 ! [ آل عمران - 164 ] . قلت: الأظهر أن يراد بالكتاب لفظه وقراءته ، وبالحكمة > معرفة أحكامه تبيين آياته ، فإنه رضي الله عنه كان مشهورا بالعلمين ، أي القراءة والتفسير . على > أن تفسير الحكمة بالسنة في الآية لوقوعها عطفا على الكتاب . والأصل التغاير في العطف ، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت